فنانة كوردية يهودية: حلمي الكبير هو إحياء حفلٍ في عاصمة كوردستان
وأوضحت هداسة يشورون، التي شاركت في الكثير من الفعاليات لدعم القضية الكوردية، في هذه المقابلة الخاصة مع شبكة رووداو الإعلامية، أن حلمها الكبير هو إحياء حفلٍ في عاصمة كوردستان، أربيل، وفيما يلي نصل المقابلة:
رووداو: كيف بدأتِ بتسجيل الأغاني الكوردية؟
هداسة يشورون: نحن كورد بالأصل، ونعيش في إسرائيل منذ زمن طويل، كما أننا كوردٌ يهود، وأجدادنا كانوا يقولون دائماً إننا أتينا من كوردستان.
رووداو: أنت ترتدين الأزياء الكوردية كثيراً، فماذا يقول الإسرائيليون عن هذه الأزياء؟
يشورون: أحب ارتداء الأزياء الكوردية كثيراً، وقد قررت ارتداءها في غالبية الحفلات التي أحييها، كما أن أصدقائي الإسرائيليين يندهشون لرؤية الزي الكوردي، وبعضهم يطلبون مني تأمين الزي الكوردي لهم، وبعضهم يرتدونه أحياناً.
رووداو: قُمتِ بأداء أغنية عن البيشمركة، فكيف كانت ردود الفعل حول هذه الأغنية؟
يشورون: لقد لاقت تلك الأغنية ترحيباً واسعاً، خصوصاً من قبل الكورد الذين يعيشون هنا، حيث أحبوها كثيراً، وقد شاهدت كيف يشاركونها في مواقع التواصل الاجتماعي، لذلك أشعر بسعادة غامرة، وأتمنى أن أغني قريباً عن استقلال كوردستان، وربما يتحقق ذلك في وقت قريب.
رووداو: كيف ينظر الإسرائيليون إلى أعمالكِ المتعلقة بكوردستان؟
يشورون: هناك حقيقةٌ أريد الإفصاح عنها، وهي أن جميع أصدقائي يعتبرون أنفسهم أصدقاء للشعب الكوردي، وهم يدعمونني دائماً في أعمالي، كما أن أحد أصدقائي طلب مني أداء أغنية عن استقلال كوردستان، وأتمنى أن يكون لدي جواز سفر كوردي بعد استقلال كوردستان، ونحن في إسرائيل نتضرع بالدعاء من أجل استقلال كوردستان.
رووداو: قمتِ بأداء عدد قليل من الأغاني والفيديو كليب، وأنت غالباً ما تؤدين أغاني الفنانين الكورد، ولكنك تشاركين في الكثير من الحفلات، فلماذا؟
يشورون: هذا صحيح، فلا يمكنني تخصيص كل وقتي للفن بسبب مشاغل الحياة، ولكنني أقوم بأداء الأغاني في غالبية الحفلات التي تُقام في إسرائيل، خصوصاً الأغاني المتعلقة بكوردستان، وحالياً أقوم بتحضير عدد من الأغاني الخاصة بي، وأتمنى أن أنتهي منها في وقت قريب.
رووداو: أنتِ تولين اهتماماً بالغاً بالكورد وكوردستان، فلماذا لم تزوري كوردستان حتى الآن؟
يشورون: في الواقع لديَّ رغبة كبيرة بزيارة كوردستان، إلا أنني لا أستطيع، وأنا أقول دائماً إن حلمي هو إقامة حفلٍ غنائي في عاصمة كوردستان، أربيل، وأن تكون الحفلة مخصصة للبيشمركة والكورد الذين نزحوا بسبب الحرب على تنظيم داعش.
رووداو: كيف هي علاقاتك بالكورد الإسرائيليين؟
يشورون: علاقاتي مع الكورد هنا جيدة جداً، وهم جميعاً يعرفونني بفضل الأغاني التي أؤديها والحفلات التي أقيمها، ولديَّ الكثير من الأصدقاء الكورد الرائعين.
Rûdaw
رووداو: حسناً، وماذا عن الكورد في أجزاء كوردستان؟
يشورون: لدي بعض الأصدقاء من أربيل والسليمانية، والناس يراسلونني باستمرار، إلا أن بعض الرسائل مكتوبة باللغة الكوردية، وأنا لا أجيدها مع الأسف.
رووداو: أنت كوردية وتؤدين الأغاني الكوردية، فلماذا لم تتعلمي لغتك حتى الآن؟
يشورون: أجيد بعض الجمل باللغة الكوردية مثل "مرحباً، كَيفَ حالُك، أُحبك"، ولكن هذه الكلمات بسيطة، وأنا أرغب بتعلم اللغة الكوردية، وكما تعلمون فإن تعلم اللغة يكون من خلال الاختلاط داخل المجتمع، ولأننا نعيش في إسرائيل، لم نجد فرصةً للاختلاط بالمجتمع الكوردي.
