إنعقاد مؤتمر منظمة المسؤولين التنفيذيين في العاصمة أربيل
وفي مستهل المؤتمر، قدم فلاح مصطفى كلمة أعرب من خلالها عن شكره لمنظمي المؤتمر وخاصة كارل بستاني والفريق المساعد، مثمناً جهودهم في إنجاح المؤتمر، كما هنأ المنظمة بمناسبة الذكرى الـ 63 لتأسيسها.
وأضاف " أنه لمن دواعي سروري وفخري أن أقف اليوم أمام منظمة المسؤولين الشباب، وألقي كلمة امامهم، هذه المنظمة التي تضم مجموعة من أنجح الشركات في العالم . كما قدم نبذة عن تاريخ الكورد المليء بالمآسي مثل عمليات الأنفال والقصف الكيمياوي على حلبجة وحملة الإعتقالات وأنفال البارزانيين والكورد الفيلية وتدمير القرى من قبل النظام العراقي السابق".
بعدها سلط الضوء على تجربة السلطة لحكومة إقليم كوردستان بعد إنتفاضة جماهير كوردستان ضد النظام البعثي عام 1991 وتأسيس أول تشكيلة لحكومة إقليم كوردستان بعد الإنتخاب أول برلمان في إقليم كوردستان عام 1992، وأشار خلال حديثه إلى مرحلة ما بعد سقوط النظام العراقي والمكتسبات التي حققتها حكومة إقليم كوردستان من الجانب التنمية الإقتصادية والتجارية وجميع ميادين الحياة الأخرى.
وفي سياق الكلمة، أشاد مصطفى بدور حكومة إقليم كوردستان في مجال البناء والتقدم الإقتصادي بعد سقوط النظام العراقي عام 2003، وأضاف" أن الكورد إختاروا الفدرالية بمحض إرادتهم، وشاركوا في صياغة الدستور العراقي، وكان لهم دور فعال في إعادة بناء العراق الجديد". وفي ذات السياق ثمن عالياً دور قانون الإستثمار لحكومة إقليم كوردستان الذي كان له تأثير إيجابي في جذب الشركات العالمية ومشاركتهم في عملية إعمار إقليم كوردستان.
وفي ختام المؤتمر عقدت مائة مستدير وطرحت عدة أسئلة وملاحظات من قبل الحضور خصت الأوضاع الراهنة في سوريا وتداعياتها على المنطقة. حيث أجاب عليها باسهاب مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان، وأوضح أن موقف حكومة إقليم كوردستان مع إنهاء هذة الأوضاع في سوريا، وحصول إخوتنا الكورد على حقوقهم المشروعة، ولكن كحكومة لن نتدخل في الشؤون الداخلية والسيادة الوطنية السورية. وخلال إجابته عن سؤال حول أوضاع اللاجئين السوريين، أوضح بأنه حالياً هناك أكثر من 130 ألف لاجيء سوري على أرض إقليم كوردستان ويعيشون تحت ظروف قاسية، وندعو المجتمع الدولي إلى ضرورة الإسراع في إرسال المعونات والمساعدات اللازمة للاجئين السوريين في إقليم كوردستان.
