"بغداد ...تاريخ عريق واسم يتجدد ألقاً " عنوان لندوة كلية (ابن رشد)
والقى وكيل الوزير الثقافة كلمة أكد فيها على البعد الحضاري والتاريخي المضيء لمدينة بغداد كونها احدى المدن ذات التنوع الثقافي فكانت في عصرها الذهبي منارة مضيئة للفلسفة والفكر والفن، حيث جاء في كلمته (لابد أن ننظر الى حاضر بغداد ومستقبلها وأن لا نظل معلقين بالماضي فبغداد تستحق منا الحب والعمل من اجلها). وأشاد بشراكة وزارة الثقافة مع جامعتي بغداد والمستنصرية التي أفرزت إحياء فعاليات بحثية عديدة تدور حول مختلف حياة بغداد.
بعد ذلك القى د.كاظم كريم كلمة شكر فيها وزارة الثقافة على دعمها للمشاريع الجادة .
فيما اقيمت ندوة بعد الافتتاح شارك فيها كل من (د.حمدان الكبيسي)، (د.صباح مهدي رميض)، (د.أسامة الدوري)، (د.نبيلة عبد المنعم)، (د.عبد الرزاق الانباري)، (د.حسين داخل)، (د.عبد الرحمن رشك)، (د.جليل خليل)، (د.مقتدى الحمدان)، (د.سهيلة مزبان)، (د.أميرة حسين) وعدد أخر من الباحثين والباحثات. وقد تناولت البحوث عدة مواضيع اهمها الاهمية الاستراتيجية في اختيار موقع بغداد، بغداد في سنوات الاحتلال البريطاني والدور الحضاري في مدينة بغداد وبغداد في المؤلفات التركية الحديثة وغيرها من البحثو الفكرية والتراثية. واهم ما تميزت به البحوث هو عمقها واحاطتها الشاملة بواقع بغداد التاريخي من جميع الجوانب وقد وزع خلال الندوة كتاب بعنوان (دار المعلمين العالية ـتأسيسها ودورها الريادي في العراق (1923- 1958) تعريف الاساتذة الدكتور نعمة شهاب ود.كريم صباح وكريم محمود، وهو ضمن قائمة كتب بغداد عاصمة الثقافة العربية 2013.
