الفراغ وعدم توفر فرص العمل يصيب الشنگاليات بالكآبة واليأس
وتقول، أم دلمان (29عام) متزوجة منذ عامين، لراديو ووكالة أنباء بيامنير، "انني أشعر بالروتين والكأبة وأنا حبيسة البيت وأشعر بفراغ خانق ما أصابني بحالة نفسية".. مشيرة "اعتقد ان الغالبية العظمى من اللائي يقدمن على الانتحار أو يحاولن الانتحار تعود الى الفراغ الذي يؤدي بالنتيجة الى الشعور باليأس وعدم جدوى الحياة".. مطالبة "الجهات المعنية توفير فرص العمل للنساء هنا في شنگال ليخرجوا من جدران البيت ويتخلصوا من الضغوطات النفسية الشديدة".
وتقول (ش. م )(27عام) "لقد حاولت الانتحار مرارا ولكنني أفكر فقط بوالدي، لأنني أعيش بحالة نفسية سيئة وميئوسة من الحياة وأشعر بانني لست ذي قيمة في هذا المجتمع القاسي".. مضيفة "كل ما اقوم به أكل الوجبات والنوم لذا أصبحت لدي الحياة لا معنى لها وبصراحة لا افكر الا في اليوم الذي أموت فيه أي انني أعيش بانتظار الموت وان الأيام طويلة علي وكل يوم يمر أنا أشعر بسعادة مرور ذلك اليوم من عمري".
وقال، الباحث الجتماعي، عجاج خلف ان "الفراغ من الظواهر الاجتماعية الخطرة على حياة أي انسان وخاصة المرأة، فانها تشعر بالوحدة وعدم ابداء المجتمع أي اهتمام بها لذا تشعر بعدم جدوى الحياة نفسها وهذه هي المرحلة الأخطر في حياة الانسان". . مضيفا "واذا وصل الانسان الى هذه المرحلة وعدم وجود هدف في حياته يشعر بان لامعنى حقيقي للحياة فيفكر بالانتحار"... لذا أرى "من واجب الدولة والجهات المعنية الاهتمام بهذا الجانب وعدم ترك الشباب وبالأخص الفتياة بدون عمل وتوفير فرص العمل لهن لكي يخلصن من الفراغ الذي يمهد الأرضية الى كل الأمراض النفسية القاتلة".
