مفوضية الانتخابات ترفض الإجابة على سؤال عن استبعاد مشعان الجبوري وتؤكد: لا تعليق لا تعليق
وأن موقفه القانوني "سليم"، في حين أكدت أن عملية الاقتراع الخاص التي تجرى اليوم في 15 محافظة تسير بشكل "سلس وشفاف"، داعية الكيانات التي تتحدث عن خروق انتخابية إلى تسجيل ملاحظاتها وتدعيمها بالأدلة للنظر بها.
وقال رئيس الدائرة الانتخابية في المفوضية العليا للانتخابات مقداد الشريفي في مؤتمر صحافي عقده بمقر المفوضية في بغداد إن "عملية الاقتراع الخاص التي تجرى اليوم في 15 محافظة تسير بشكل سلس وشفاف"، مشيرا إلى أن "العسكريين الذين نفوسهم من الأنبار ونينوى لن يصوتوا اليوم وابلغنا قيادات العمليات في المحافظات بعدم السماح لهم بالتوجه إلى مراكز الاقتراع الخاص".
بدأت عملية الاقتراع الخاص في الساعة السابعة من صباح اليوم السبت في 15 محافظة عراقية وقد أفاد مراسلو مراقبون بأن عملية التصويت تجري بانسيابية مع "تسجيل ملاحظات طفيفة" في حين لم يتم تسجيل أي خروق أمنية حتى الساعة.
وأضاف الشريفي أن "القطاعات العسكرية التي هي من خارج الأنبار ونينوى بإمكانهم التصويت في هاتين المحافظتين لصالح محافظاتهم الاصلية"، مبينا أن "مراكز التصويت الخاص في الأنبار ونينوى تشهد إقبالا كثيفا من المنتسبين من خارج المحافظتين".
ولفت الشريفي إلى أن "المشاركين في اقتراع اليوم استلمنا وردت أسماؤهم من وزارتي الدفاع والداخلية وفقا لمذكرات ومطالعات رسمية موقعة من الوزارتين وبحضور لجان مشتركة تعمل منذ اكثر من سنة ونصف"، وأوضح أن "الأعداد التي تم استلامها هي 733 الف منتسب"، لافتا إلى أن "ستة وأربعين الف و223 شرطي وعسكري تم إرجاع اسمائهم كون المفوضية لم تستطع الاستدلال على بياناتهم".
وتابع الشريفي أن "المفوضية أرجعت هذه الأسماء إلى الوزارتين بكتاب رسمي ومن الممكن أن يدلوا بأصواتهم في الاقتراع العام في العشرين من الشهر الجاري، إذ لدينا حاسبات في جميع مراكز الاقتراع الخاص وموجودة فيها جميع الأسماء، كما لدينا سجلين للاقتراعين العام والخاص".
وبشأن ورود شكاوى عن خروق انتخابية، رد الشريفي بتأكيد أن "المفوضية تتعامل مع شكاوى مؤيدة بأدلة ووثائق وتوجد في كل محطة اقتراع استمارة شكوى، وسوف تتعامل المفوضية بحزم تجاه أي ضابط أو جهة أو كيان سياسي يضغط على منتسب للتصويت إلى جهة معينة، كما نص لقانون على أن تشكل لجنة أمنية عليا للتنسيق مع لجنة الأمن والدفاع".
وقلل الشريفي من احتمالات وجود حالات تزوير أو مشاكل أو تلاعب في مراكز الاقتراع، ولفت إلى أن "الإقبال كثيف من قبل المنتسبين، وسوف نتصدى لأي عملية تلاعب بوقفة حازمة مع أي كيان أو موظف كان"، مبينا أن "نتائج التصويت العام والخاص ستعلن يوم الأحد 21 أسوة بالتصويت العام".
وعن حدوث إرباك في المراكز الانتخابية بين الشريفي أن "تدفق القوات العسكرية بكثافة على مراكز الاقتراع اربك موظفينا كون عدد الموظفين بالمحطة خمسة والقادمين بالمئات، لذا فإن صعوبة السيطرة على دخولهم وخروجهم والسعي إلى تطبيق الإجراءات بمهنية وحيادية ولد هذا الإرباك".
وتابع الشريفي "لقد وجهنا القيادات الأمنية من خلال اللجنة الأمنية العليا واللجان الفرعية في مكاتب المحافظات الفرعية بضرورة التنسيق بحركة القطاعات، والأن الأمور تسير بشكل جيد".
ورفض الشريفي الإجابة على سؤال لـ(المدى برس) بشأن أسباب قرر المفوضية عصر أمس الجمعة باستبعاد (جبهة الإنصاف) بزعامة مشعان الجبوري من انتخابات محافظة صلاح الدين، وتجنب من الإجابة بالقول "لا تعليق لا تعليق".
وكان عدد من مديري المراكز الانتخابية في محافظة صلاح الدين أفادوا، اليوم السبت، بأن عملية الاقتراع الخاص تعرضت إلى إرباك بسبب قرار المفوضية "المتأخر" باستبعاد (جبهة الإنصاف) بزعامة مشعان الجبوري من الانتخابات، وأكدوا أن أسماء أعضاء الجبهة ما زالت موجودة في القوائم، وقد سُمِحَ لبعض الناخبين التصويت لها.
وقررت المفوضية العليا للانتخابات أمس الجمعة الـ12 من نيسان 2013، إلغاء المصادقة على كيان جبهة الإنصاف بزعامة النائب السابق مشعان الجبوري وحرمانه ومرشحيه من المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات، من دون أن توضح الأسباب.
