خنق طفلته الرضيعة بسبب ظروفه المادية
وبدأت القصة عندما هرع الرجل وزوجته وهما يحملان طفلتهما ابنة الخمسة اشهر الى المستشفى وهي تعاني من اختناق، حيث افاد الاطباء بأنها وصلت متوفاة، فيما اصدر الطبيب الشرعي تقريرا اوليا يفيد بان الوفاه طبيعية.
وفي اليوم التالي تم دفن الطفلة واخذ العزاء بها لمدة ثلاثة ايام ظهرت تطورات بالقضية دفعت الاجهزة الامنية إلى التدخل، بعد ان ظهر على الاب علامات غريبة وندم على فعل شيء كبير، وكان يردد ان كل ما يطلبه بالحياة ان تسامحه طفلته المتوفاة على فعلته.
وتم استدعاء الاب من قبل مدعي عام الجنايات للتحقيق معه بتهمة التسبب بالوفاة، فإنهار واعترف بأنه كان يعاني من ضغوط في العمل، كونه يعمل في جامعة جرش وان ظروفه المادية صعبة جدا.
وأقر الرجل بأنه في يوم الحادثة دخل غرفة نومه حيث طفلته كانت ترقد على سريره، فقام بوضع (اللهاية) بفمها ثم قام بوضع وسادته فوقها، وقام بالنوم فوق الوسادة لمدة ساعتين من الساعة الثالثة حتى الخامسة، حيث استفاق وقد لفظت طفلته انفاسها الاخيرة.
