حول الحملة الإعلامية ضد كوردستان
تشن أوساط مشبوهة محسوبة على الاعلام العراقي حملات عنصرية عدوانية حاقدة بهدف اثارة الفتنة والنعرات العنصرية والطائفية وتأليب الرأي العام العراقي ضد إقليم كوردستان.
هذه الحملة المشبوهة تأتي في وقت تتجه فيه الأوضاع الداخلية نحو التحسن والعلاقات بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية نحو الانفراج وحل المشاكل العالقة بين الطرفين نتيجة الزيارة التي قام بها الرئيس مسعود بارزاني لبغداد وفتح صفحة جديدة في العلاقات الوطنية والجهود التي يبذلها السيد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وحكومته لتصحيح مسار العملية السياسية وإرساء قواعد دولة المواطنة القائمة على الاحترام الكامل لحقوق مكونات العراق لاسيما حقوق شعب كوردستان ثاني أكبر قومية رئيسة في البلاد.
الحملة الإعلامية المشبوهة في الوقت الذي تستهدف شعب كوردستان وحقوقه الدستورية تستهدف أيضا العملية السياسية برمتها وبهدف افشال ان لم يكن اسقاط حكومة السيد عادل عبد المهدي بسبب جديتها واصرارها على مكافحة الفساد والتسيب واهدار المال العام ومحاولة تحجيم المليشيات التي أصبحت فوق القانون والدستور، هذا التوجه الذي منح المواطن العراقي المسحوق بعضا من الامل في إمكانية تصحيح مسار العملية السياسية وإقامة الدولة الاتحادية على أساس طوعي حر تخلق الظروف الملائمة لوحدة وطنية حقيقية، لا الوحدة التي يتباكى عليها مرتزقة الاعلام المشبوه والتي لا تعني اكثر من هيمنة الاستعمار الاستيطاني ومحاولة صهر الشعب الكوردستاني في بوتقة عنصرية همجية متخلفة ونهب ثرواته الوطنية واحتلال أراضيه.
الاعلام المشبوه الذي يحاول وضع العصى في عجلة الجهود الرامية لبناء عراق مستقل الإرادة والقرار بمحاولاتهم البائسة اليائسة لتأليب الشارع العراقي ضد شعب كوردستان لم يستوعبوا بعد ان هذا الشعب واجه حملات الإبادة الجماعية والأنفالات والقتل على الهوية وان جعجعتهم الفارغة لن تغير من حقيقة ان لا عراق بدون شعب كوردستان ومساهماته العديدة في حمايته كما لن تؤثر في التعاون المثمر بين إقليم كوردستان وحكومة السيد عادل عبد المهدي لإرساء أسس عراق حضاري لا حياة فيه لمثل هكذا دونكيشوتات بعض الفضائيات.
pdk
