• Monday, 02 February 2026
logo

نعم للدولة الكردية نعم للبارزاني – ايفان زيباري

نعم للدولة الكردية نعم للبارزاني – ايفان زيباري
من حق الشعوب المضطهدة ان تكافح وتناضل من اجل حريتها وكرامتها واولى الخطوات تبدأ بالأستفتاء حيث يتوجه المواطنون نحو صناديق الاقتراع لتقرير مصيرهم ما بين التبعية لدولة ما او انشاء كيان مستقل بهم .

وبما ان الشعب الكردي عاش مراحل عصيبة من الاضطهاد والقمع منذ سنين طويلة فأنه يملك الحق في وضع دعائم دولة حرة مستقلة ضمن البقعة التي يسكنها وهذا العمل ما هو الا واجب وطني صرف يخلو من الانتماءات والولاءات الحزبية والسياسية والاجتماعية فما قدمه الكرد في مسيرتهم النضالية من تضحيات يجب ان يتوج بالاستقلال وان توضع هذه الملحمة في مقدمة التأريخ وتوفر لها مساحة حرة كي يتم اعادة تدويرها بصيغها الثورية وتحويلها لأسطورة حتى تتمكن الامم المقهورة من اخذ الدروس منها والسير على خطاها من اجل نيل المجد .

فأمة قائدها البارزاني لا يمكن ان تخضع لأي سياسة وتشريع ودستور خارج عن نظام كردستان المسلح بالكفاح والصمود فمنذ بداية التسعينات يحتكم الكرد الى القرار الكردستاني وبمرور هذه السنين فلقد اثبت التجربة التحررية انهم اهل للسير نحو خطى تدوين وثيقة اعلان الدولة الكردية فالأستفتاء وسيلة ديمقراطية وذات توجه عالمي يخضع لجميع قوانين حكومات العالم فشريعتها تكتسب من خلال صناديق الاقتراع فما يخرج منها هو الوجه الحقيقي لمفهوم تقرير المصير لذا فأن كل نعم للأستفتاء ونعم للأستقلال ونعم للدولة الكردية هي بمثابة رصاصة ثائرة تخترق عقول اعداء امة الشمس العظيمة وبما ان بدايات هذه الثورة ظهرت بخروج ال بارزان عن سرب الانظمة التي حكمت العراق ونجحت في تجاوز ما لا حصر له من المصائب والكوراث والمذابح ولم تنصع لغير سلطة الكرد التي وان طال الزمن فان مسيرتها التقدمية المناهضة للعبودية والقهر لم تفقد بريقها بل اتسعت وانطلقت الى العالمية واليوم يظهر مدى عمق ونجاح هذه التجربة المضيئة بشعاع شهداء ارض الشمس في المحافل العالمية فلا تخلو دولة الا وخرج منها انصار للثورة الكردية وما من حكومة اصدرت تصريحا رسميا الا وكان للكرد فيهم حصة فمعظم امم الارض اصدقاء لكردستان وما بقي منها واتخذ الجانب العدائي من قبل انظمتها وسياسيها تجاه هذا الشعب المقهور فحتما سيأتي اليوم الذي ترفع قبعتها لما قدمه الكرد للعالم من تضحيات .

فالعواصف والاعاصير لا تهدأ لطالما كانت لها ابعاد لكن رغم هذا اتفق الكرد على مواجهتها. ان كانت اقليمية او عالمية لأن البارزاني قال كلمته وما يقوله هذا الثائر الكردي العالمي هو بمثابة قانون وشريعة ودستور لدى عموم فئات وطبقات الشعب الكردي لأن المساءلة اتخذت شكلا نهائيا الا وهو تأسيس الكيان الكردي المستقل وبما ان الاكراد خاضوا تجارب عسيرة مع الاخرين فهم اليوم بحاجة للخصوصية فكلمات الاخوة وشعارات التسامح لم تكن سوى حبر على ورق من قبل انظمة العراق السابقة فبين كل كلمة واخرى جرت وقائع مجزرة بداية بالانفال وحلبجة ونهاية بالهجرة المليونية لذا منعا لتكرار ما حدث يجب ان توضع النقاط على الحروف. وان يتم اجتثاث الكم الهائل من الاختلاف بين الكردي والاخر بفصل كل شيء ووضع نهاية لكل ما حدث فالدولة الكردية واقع وحقيقة يجب الاعتراف بها انها صرخة الملايين وعلى العالم احترام هذه الصرخة وبما ان الكورد امة محبة للخير وعاشقة للسلام وقائدها البارزاني يملك من الحكمة والشجاعة ما يؤهله لتخطي كافة المشاكل والعقبات هنا لا يوجد سوى طريقين لا ثالث لهم .

فأما احترام ارادة الشــــعب الكردي بنيل الاســـــتقلال او الانجرار لمستنقع الحرب وهذا الطريق رغم صعوبته لكنه سيشكل ملامح الحقيقة للاخرين فأحيانا استعمال القوة هو الطريق الانجع للحصول على مكتسبات الحرية والكرامة فيوم 25-9-2017 ما هو الا بداية نهاية القهر والظلم فما عرف عن الكــــــــرد انهم ثوار ومناضلون فالأمة الكردســــــــتانية ستتجه بأكملها لصناديق الاقتراع بشيبها وشبابها وسيثبتون صدق ولائهم للقضية التي ناضلوا من اجلها لعقود متتالية .
Top