من هو الداعشي المستتر؟
نشر اياد جمال الدين في صفحته الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي مقالا تحت عنوان (من هو الداعشي المستتر).
ولمن لايعرف هذا المعمم فهو احد السياسيين المعممين في العراق ممن اتى بهم الدبابة الامريكية لتولي مقاليد الحكم في العراق وهو من الذين يتدخلون كثيرا في الامور السياسية تاركا الدين الاسلامي وتعاليمه للمواطنين...
نشر هذا الشخص الذي يعتبر نفسه رجل دين منفتح يدعوا الى العلمانية وما الى ذلك من الاكاذيب بغية جمع اكبر عدد من الاصوات في اوقات الانتخابات ولزيادة عدد المتابعين له ولصفحته من على مواقع التواصل الاجتماعي مقالا مسموما يدعوا فيها الى قتال الكورد خاصة الداعين الى التقسيم منهم...
هذا الشخص الذي يعتبر نفسه رجل دين على الاقل وفق ملبسه الخاص والمتكون من الجبة والعمامة، تطاول على الشعب الكوردي وقيادته واصفا اياهم بالداعشي المستتر متناسيا كافة الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تدعوا الى التعايش الاخوي واعطاء كل ذي حق حقه، هذا ان كان رجل دين وكما نعلم رجل الدين واجبه الدعوة والهداية لا التحريض على القتل.
في هذه المقاله يحدد هذا العنصري ثلاثة اخطار تهدد العراق والعراقيين .الفساد و الارهاب ودعاة التقسيم، و يعتبر المعركة ضدهم معركة واحدة وأولويات هذه المعركة لاجتثاث الارهاب ثم اجتثاث دعاة التقسيم ويقصد الكورد وثم الفساد !!!
عجبا رجل دين ( مسلم ) يدعوا الى خوض الحرب ضد طائفة مسلمة تطالب بحقها المسلوب ولوجود بعض الخلافات السياسية بين الطرفين بل ويخطط لهذه الحرب ويحدد الاولويات لها !!! هل الخلل فيه ام في الدين ؟؟؟
لذا وجب عليه أن اقول لهذا الشخص ولامثاله، الداعشي المستتر هو المعمم العنصري الحاقد على المسلمين من القوميات الاخرى... الداعشي المستتر هو الساكت عن الحق كالشيطان الاخرس فهو من جهة يطالب بدولة للفلسطينيين ومن جهة اخرى يحرم ذات الحق على الكورد !!!
الداعشي المستتر هو كل معمم استغل السياسة خدمة لقوميته ونسى ما قاله الرسول (ص)
( لا فرق بين عربي و لا أعجمي و لا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى ) كما قال : لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه. صدق رسول الله الذي خيركم بين الحقد والعنصرية التي فيكم وبين الايمان بالله ورسوله.
موقف اياد جمال الدين هذا جاء في الوقت المناسب جدا خاصة لمسؤولي الاحزاب السياسية الكوردستانية كي يعلموا ان المعمم العنصري والحاقد هو اخطر من المواطن البسيط الذي ينساق خلف كلام هؤلاء المعممين.
هذا المعمم قرأ القرآن والسنة ويعرف الى ماذا يدعوا الدين الاسلامي الحنيف ومع ذلك يخالف النصوص لا لشيء سوى لاشباع رغبته العنصرية الحاقدة على البشرية، هؤلاء يحللون الحرام ويحرمون الحلال لمصالحهم القومية ولطالما استخدموا الكورد لخدمة اهدافهم القومية فقط.
آن الاوان لنا ان نتعض مما سبق وكفى قبولا بالذل والخذلان، فلا يرضى الدين ان نبقى تحت ظل الاحتلال العربي نعم لنقولها صراحة نحن نعيش في ظل احتلال عربي منذ عدة عقود ولمن ينكر ذلك عليه ان يقنع نفسه اولا وان يجد اختلافا ما بين وضعنا نحن الكورد وما بين وضع اخوتنا الامازيغ او العرب الفلسطينيين... حان الوقت لكي نقف صفا واحدا لمساندة مشروع دولة كوردستان بقيادة سيادة الرئيس مسعود بارزاني الذي اصبح شوكة في عين الحاقدين والعنصريين المعممين و الداعشيين المستترين تحت جلباب الدين وخلف اضرحة الاولياء والمتقين.
