دبلوماسية ناجحة تبشر بالخير....عصمت رجب
ومن وراء جميع هذه النجاحات تتلقى حكومة وشعب كوردستان سهام النقد والإتهامات من جهات داخلية عراقية، وحملات إساءة وتجاوز وتشويه للحقائق تزامنا مع الهجمات والإساءات التي تشن ضد الاقليم من قبل ظلاميي"داعش" وتستهدف وحدة الصف والكلمة من أجل إيقاف عجلة التطور.
أن سعي أطراف داخلية للتأثيرعلى النجاحات الكوردستانية، تؤكد خشية تلك الأطراف المرتبطة " ربما " بأجندات خارجية، لمنع حكومة وشعب كوردستان من مواكبة التطور في شتى مجالات الحياة، رغم الحرب على "داعش" متناسين أن" شعب كوردستان، هو شعب ينشد الحياة الحرة الكريمة والسلام والأمان والإستقرار والمضي قدما نحو المستقبل كغيره من شعوب العالم.
فهناك مؤامرات تحاك ضد كوردستان أرضا وشعبا منذ سنوات في محاولة من أجل عدم السماح لشعبها ليقرر مصيره بنفسه، وكأنه كتب عليهم أن يعيشوا تحت حكم الآخرين إلى ما شاء الله.
ولقد اتضحت الصورة لدى القاصي والداني من خلال تلك الممارسات السيئة على الأرض، من حيث عدم الإيفاء بالوعود والعهود التي قطعت لحكومة وشعب كوردستان، وكذلك حملات الإساءة والتجاوز المنظمة ضدهم، وأيضا عدم منحهم الحقوق التي كفلها الدستور العراقي والذي صوت عليه ملايين العراقيين.
لذا هناك من يدفع بالكورد للأنفصال من خلال ممارساته وتعاملاته، وبالمقابل يتهم الكورد بانهم ليسوا مع وحدة العراقيين، بل هم يسعون لتشتيت وحدة العراق وشعبه.
لقد كان السيد الرئيس مسعود بارزاني صريحا وواضحا، حينما قال:" لا نريد العيش في عراق موحد رغما عنا، بل العيش في العراق بإختيارنا نحن".
فليس من المعقول أن نجبر على العيش في ظل حكومة إتحادية لا تحترم حقوقنا، وتسوف قضايانا من خلال عدم الإلتزام بالوعود ورفض صرف مستحقات الإقليم من الموازنة وغيرها، وكذلك الوقوف بالضد لمنع بناء قدراتنا العسكرية من خلال عدم دعم قوات" البيشمركة" وهي تقاتل نيابة عن العالم اخطر تنظيم"إرهابي".
