• Thursday, 05 February 2026
logo

بارزاني قائد حكيم وصاحب قرار وكاريزما سياسية قوية

بارزاني قائد حكيم وصاحب قرار وكاريزما سياسية قوية
محمود برو
في وقتنا الحاضر أصبحنا نفتقد كثيرا إلى “القائد” تحديدا في غربي كردستان. ليس لأن شعبنا في غربي كردستان انقرض فيه هؤلاء الأشخاص.. وإنما السبب هو ان هؤلاء الاشخاص ابتعدوا عن الميدان بشكل او بآخر وبات المجال مفتوحاً على مصراعيه لاشخاص اخرين ، كثير منهم لا يعرفون مفهوم القائد ولا القيادة، وعملو ليل نهار من اجل تمييع الحركة السياسية وازدياد حدة الصراعات الجانبية والحساسيات الشخصية كل ذلك لكي يخرجوا الشعب من مساره الصحيح ليضيع ويدخل في متاهات صعبة الخروج. والدليل على ذلك هوالعدد الكبير من الاحزاب في غربي كردستان حيث اصبح في كثير من الاحيان صعوبة معرفة البعض منها فيتم نسبها وللاسف الى اسما سكرتاريتها ' حزب فلان وحزب فيسان. في وقت نعرف ان الحزب هو وسيلة لتحقيق هدف وغاية الشعب وليس ملكاً لرئيس او سكرتير.

لقد ضاع شعبنا في غربي كردستان وبات خلال اكثر من خمسين سنة لم يستطيع ان يميز القائد من السكرتير.

القائد مسعود بارزاني هو رجل حكيم ومبدع و ماهر في وضع الخطة والرؤية، وخبير فى تنفيذها، يملك القدرة الكافية في ازكاء روح الحماسة في العمل لدى رفاقه وجميع ابناء شعبه وامته وبناء قناعاتهم على اسس مبدئية وواضحة، وهو شخص مرن في التواصل مع الآخرين ويملك قدرة فائقة لحل لمشاكل بهدوء وحكمة تامة، وهو شجاع في اتخاز القرارات ويتحلى بالصدق والاخلاص في العمل والتعامل مع الاخرين ، متواضع ومؤمن بعقيدة نكران الذات ويهتم بالجانب الإنساني ولا يدير ظهره الى الام البشرية لذلك يحبه الجميع، ويحبون العمل معه مهما كان مرهقا أو كبيرا.

اعتقد ان القادة لا يولدون.. بل يصنعون ،لكن يجب ان لا ننسى ان لكل انسان خصائص فطرية يملكها منذ الولادة . اضافة الى ذلك يجب ان يتحلى بصفات اخرى كالاخلاق والالتزام بالبرنامج والخطط اللتي يتبناها، والاستفادة من الوقت واستخدامه بشكل ذكي ، الاهتمام بالعلم والمعرفة كل ذلك يؤدي الى ظهور او صنع قادة في المجتمع.

نحن في غربي كردستان بحاجة الى قائد مثل بارزاني يشعر شعبه بالامن والقوة تحت قيادته، و يتميز بالحيوية والنشاط الدائمين والتضحية الكبيرة ومواهب مميزة والحضور في كل زمان ومكان والدراية التامة بحاجات الناس والقرب منهم بل والعيش بينهم والتضامن معهم في الثراء والضراء والابتعاد من عقلية البروج العاجية وقصور الفخامة ، ويؤمن بانه سيموت او يستشهد يوماً ما ولم يبقى له سوى ما اعطاه لشعبه من خدمات جلية وعمل صادق في تحقيق حريته ونيل اهدافه المشروعة. ويجب ان لا ننسى بأن بارزاني يعترف بوجود الرأي الآخر ويحترمه ويصونه بكل طاقته.

كل ذلك الخصائص ساهمت في ديمومة شعبية هذا القائد والتفاق الجماهير الكردية حوله في جميع أنحاء كردستان.

وهنا اود الاشارة الى زيغ زيغلر وكتابه المعروف ' قمة الاداء'، حيث يؤكد على أن 85% من أسباب الحصول على وظيفة ومن ثم الحفاظ عليها والتقدم فيها مرتبط بمهارات الأشخاص ومعرفتهم في الاتصال والتعامل مع الآخرين و بهذا فانه بإمكاننا ان ندرك اهمية تنمية الشخصية وتطوير قدراتها في التعامل مع الآخرين. ولقد استطاع بعض المفكرين استخراج مجموعة من العوامل المكونة للشخصية الكاريزمية ونذكر منها على سبيل المثال:
عدم التقليد، الثقة بالنفس،الاسترخاء،اظهار العواطف، التزامن بين لغة الجسم والحديث، التفكير الجيد ثم التكلم، المحادثة باقناع تام،التعامل مع الناس كما يحبوا، التحلي بالصبر. فالانسان يقترب اكثر من الكاريزمية القوية، كلما جمع عددا أكبر من تلك العوامل والصفات المزكورة اعلاه وأدائها بإتقان وعايشها بجدية واهتمام.

اعتقد ان القائد مسعود يتوفر فيه تلك الخواص والصفات وهو قادر على تنفيذها بمهارة وحكمة وهدوء وأمان، لذلك اسميه قائدا حكيما وصاحب قرار وكاريزما سياسية قوية. كما اسميه صمام الأمان في العراق و كردستان .وهذا هو السبب الذي يدفعنا الى ان نحترم هذا القائد المقدام ونتقارب من مدرسته النضالية، مدرسة بارزاني الخالد.


باسنيوز
Top