• Thursday, 05 February 2026
logo

هل الكرد قوم نفطهم عسل؟

هل الكرد قوم نفطهم عسل؟
تروي لاجيال خرافات واحجية منذ 1844 على ان النفط بعد كاليفورنيا موجود في كردستان فارسلت السفارة الامريكية في الاستانة مستشارها السياسي ليكتب مذكرات صارت كتابا ضخما وهي رحلة في جنوب الاناضول يتحدث عن مناضر كردستان الخلابة نسيته الان سوى تاكيده على ان الكرد يستلقون نائمين وسط حشائش برية تغطيها انواع من الزهور تربو على 79 نوعا والماء يجري بينها محدثا خريرا رقيقا لاينصت لها الكرد المفروض عليهم ان يكونوا تابعين لتابعي التابعين من المسلمين ثم يقول ادمونز مستشار سفارة اخرى في بغداد وهي السفارة البريطانية في القرن العشرين ( ان على العرب ان يتذكروا باننا قد استنصرناهم على الكردوالتركمان) في استفتاء لجنة كنغ كرين التابعة لعصبة الامم 1932 حين كانوا هؤلاء يريدون ان تنضم (ولاية الموصل) كردستان الاقليم الى الدولة التركية لان الترك لهم خبرة 700 سنة في الحكم وهم افضل من العرب الذين انقطعوا عن الحكم منذ انهيار الدولة العباسية 556هجري وهو اعتراف صريح وواضح في ان الكرد والتركمان في ولاية كردستان كانوا يريدون الاستقلال كما اوصى مؤتمر المستعمرات البريطاني بقيادة السيرونستن تشرشلفي القاهرة 1921 بان تكون للكرد دولة فكانت دولة شيخ محمودالحفيد.
وضاع الحق وجعلوا السيف في رقاب الكرد حتى ان (العظيم كمال اتاتورك)اعدم ثوار درسيم بل وفي سابقة لم تحدث في تاريخ البشرية هو اعدام المحامين الذين دافعوا عن ثورة درسيم على حد وصف جواهر لال نهرو رئيس وزراء الهند الاسبق في كتابه تاريخ العالم.
ونصبت اعواد المشانق في الموصل وقام سليمان نظيف الذي لايزال شارع في الموصل باسمه بوضع الحبل على رقبة الشيخ عبد السلام البارزاني في 1914 الحرب العالمية الاولى وتلتها الثانية فالتصق الكرد واحزابهم فصارت جمهورية كردستان في مهاباد 1946 ولان الانكليز والفرنسيين فرغت خزائنهم واحتاجوا للمزيد كي يعيدوا البناء فضحوا بضحية كما كبش النبي ابراهيم وكان الكبش جيوشا من شباب كردستان واخذ المرجل الكردي يغلي وصار لكردستان حزبا يبشر بالديمقراطية كما في باقي دول الشرق الاوسط فصار للكرد تاريخا من المظلومية من خلالها صعدت اصوات هادرة جلجلت اركان قصور عواصم الظلم المنصب على شعبنا فصارت الشهادة والاستشهاد وبدات المسيرة المظفرة لشعبنا الكردي فاستاجروا من بني قومنا اناسا بهرتهم المدنية والمال والجنس فكانت الحكومة الانقلابية لبكر صدقي عام 1936 اول من بان ( معدنه الردي) ان جهز حملة بقيادة اخاه (برقي بك ) لاخماد ثورة كردستان فقتل (برقي) وانهزم ( الجحوش) الى ان قيضت الاقدار ظهور الثورة العراقية عام 1958 وعادت الطيور المهاجرة وانطلقت الثورة الكردية عام1961 فتداخلت النيران لتنجلي عن انتفاضة 1991 فخلال 30 سنة صار للكرد مالم يحصل في 130 سنة لان الاتحاد الوطني صار القائد الواعي الرشيد ثورة حملة الشهادات ( المكتوين) بجمار الحبال التي شنقت الكوكبة الاولى فصارت لكردستان حماية دولية بين خطي 30 درجة الى 34 درجة من خطوط عرض الكرة الارضية محمية دوليآ فمن عربة الشلغم التي كانت تنقل ركاب كردستان فترة الحصار البعثي و تحتضوء اجساد الاطفال الذين احرقوا في سيطرات (الزيتوني) جراء تهريبهم للترات قليلة من النفط الامر الذي ادى الى السعي الحثيث لاستخراج النفط من ارض كردستان وخرج النفط ووصل موانئ التصديرواليوم يريد البعض ان يسلبنا النفط نحن لانمانع ولكن في الفولكلور العربي ان العربي اول ما يغتني يشتري بندقية وفرس وكم كانوا يصطادون من رؤوس اينعت من رؤوس شبان الكرد فمنذ اللحظة الاولى لاقتدار العراق في سلاح الجو صارت القرى الكردية هدفا لطائراتها ومنذ ان تغير السلاح ذاته على يد ثوار تموز فقد جعلوها تحصد رؤوس الكرد وهكذا يريد رفاق السلاح مرة اخرى شراء اسلحة نحن واثقون انهم سيستعملونها لحرق كل مابنينا في كردستان الاقليم.
اننا نطالب في ان يضاف شرط جديد لقبول المرشحين او على الاقل مرشحوا الوزارات ان تفحص ادمغتهم ونفسياتهم لان غالبيتهم مصابون بداء العظمة ولا يجدون غير الكرد ساحة لاثبات قدراتهم وطاقات اسلحتهم فاسترقوا السمع من بين ضجيج الدعايات الانتخابية لتسمعوا بوضوح اصوات لاتزال تحمل ادران الجاهلية قبل الاسلام والتي لاتعترف بغير العرب سادة لبلاد الاسلام فيا ايها الكرد رددوا لعن الله كل من اسرج والجم وسعى لقتال الكرد!!!!!!!!!.
صلاح مندلاوي

‌puk
Top