روج آفا تحتضر بين مخالب حزب الإتحاد الديمقراطي " pyd " وكماشة النظام السوري ................... الكاتب والناشط السياسي رامان كنجو
الكوردي في كوردستان سوريا
ليس هذا فحسب وبل أحياناً زرع حالة الرعب والفوضى بين عامة الشعب .
مرة بقوة السلاح ومرة بتهديدهم بدخول الإسلاميين المتطرفين " داعش وأخواته " الى روج آفا ومرة بخطف وأغتيال النشطاء السياسيين والإعلاميين الرافضين لفكرة ونهج الأوجلاني في روج آفا .
وهذا مادفع بالآلاف من ابناء روج آفا بالنزوح الى إقليم كوردستان العراق وكانوا مرحبين بهم من قبل الجهتين _ حكومةً وشعباً _ .
وذلك من خلال دفع الضرائب ووضع الحصص في الوراد والصادر وإحتكار الحدود من قبل مايسمى بحكومة أوجلان في روج آفا .
عدا عن ذلك بما أنه طفل المدلل للنظام السوري . لا استبعد بتسريب بعض من العناصر الإرهابية الى الإقليم وأنا أستند الى الإجتماع الثلاثي بين قادة الحزب الاتحاد الديمقراطي _ ب ي د _ وقيادات الدولة الإسلامية في العراق والشام إختصاره داعش
وعلي مملوك مدير الإستخبارات السورية في قامشلي قبل عام تقريباً .
فحكومة الإقليم واعية لتلك المسائل فسارعت لوضع سدود أمام مخططات اعداء الكورد وكوردستان . مما أسفر عن غضب أنصار ب ي د جناح العمال الكوردستاني وقاموا بمهاجمة الحدود والموجهة مع قوات البيشمركة إلا أن أخلاق قوات البيشمركة كانت في قمة وتعاملوا مع المسألة بروح كوردياتي . وهذا الأخلاق أستفز الخلايا القيادية بين المتظاهرين فسارعوا برشق قوات البيشمركة بالحجارة لتصوير ردة فعل قوات بيشمركة ليجعلوا منه أداة لزرع الحقد بين أبناء روج آفا والإقليم .
وهذا التصرف من قبل انصار ب ي د لاقت إستنكاراً شعبياً من قبل نشطاء و أبناء روج آفا
ومن خلال إتصالي مع عدة أطراف سياسية ومستقلة وبما فيهم نشطاء في المجتمع المدني ونشطاء حقوقيين إلا أنهم يدينون تصرفات أنصار حزب الإتحاد الديمقراطي ووصفوها بالهمجية وعدم المسؤولية عما يسفره مستقبلاً .
فكان رد حزب الإتحاد " ب ي د " بمنع أبناء كوردستان سوريا " روج آفا " المقيمين في كوردستان العراق من العودة الى ديارهم .
وفي مصدر خاص أن العشرات من ابناء روج آفا ينتظرون منذ ساعات على الحدود للعودة الى ديارهم إلا أن مسلحي ب ي د لا يسمحون لهم بدخول الى روج آفا
