مشعان الجبوري وصالح المطلك يشتركان في المعاناة............................. صبحي ساله يى
وسمعنا نبأ استبعاده.
فشعان الذي يعتبر بحق ( الجامع للتناقضات ) نسى إنه حصل على العفو الخاص من الباب العالي بعد مهاجمته السنة الذين دعوا الى الأقاليم ، وجاء اليوم (هو ) يدعو الى اقليم، إقليم (كما قال) يهدف الى مواجهة الإقليم الكوردي، وكلمة الإقليم يغضب الباب العالي، وربما هذا الأمر يقف وراء إستبعاده، وليس كما يقال الدعوات المقامة ضد تصريحه الأخير لقناة العربية، وفشعان وبدلا من أن يترشح لإنتخابات ضمن دولة القانون العائدة للباب العالي، ترشح لها من خلال القائمة العربية التي يتزعمها صالح المطلك.. ولماذا قائمة المطلك؟؟؟
حاولت أن أعرف المشتركات التي تجمع بين الرفيقين المطلك وفشعان، عدا المعروفات والمعلومات ومواقفها الهزيلة وتصريحاتهما النتنة، وبعد جهد قليل ،،،توصلت الى حقيقة مفادها : إنهما يشتركان في المعاناة من أسلحة الشامل القنادرية (وأعتذر من القاريء الكريم لإستعمال هذه الكلمة)، فالمطلك ضرب بالقنادر في الأنبارعندما أراد أن يستبسل على الأنباريين ويركب موجة تظاهراتهم، وإنهزم نحو بغداد، وفشعان الذي جاء مع الأمريكان الذين يهاجمهم الآن، وأوصلوه لمنصب محافظ نينوى، اشبعه أهالي الموصل الكرام ضرباً بالقنادر وطردوه من مبنى المحافظة، هههههههها...
