تحرير العراق من الاحتلال الكردي
وقد يستغرب البعض او يستهجن هذا التصريح وربما هناك من يسخر من التصريح، الا ان الرجل بما يمتلك من امكانيات فكرية وتجربة عسكرية سيعمل جاهدا ليلا ونهارا لوضع الخطط الكفيلة بتخليص العراقيين من الاحتلال الكردي الغاشم، وبذلك سيكون يوم الخلاص من ربقة الاحتلال الذي جثم على صدور العراقيين منذ تأسيس الدولة العراقية وحتى اليوم عيدا وطنيا، وسيلغي هذا العيد كل الأعياد التي اختلف عليها العراقيين في اعتبار عيدهم الوطني بين التاسع من نيسان أو الرابع عشر من تموز، وبذلك فقد قدم السيد مشعان ركاض خدمة للشعب العراقي وسيكتب التاريخ اسمه بين المحررين الفاتحين.
تصريح مثل هذا لن يكون دون دراسة وتحليل وتحضير، وقد اخبرنا السيد مشعان ركاض بأنه قول وفعل، فهو قائد ميداني في هذا المجال، وأن لم يحالفه الحظ في أكثر من مرة، فقد خيب حسين كامل أمله حين رفض ان يقبله ضمن خدمه وحاشيته عند هروبه الى الأردن، كما رفض حزب البعث أن يعير له الأهمية بالرغم من توظيف كل امكانيات قناته الفضائية ( الزوراء ثم الرأي لاحقا) لصالح البعث، ورفضت حتى التنظيمات الإرهابية أن تتقبله بالرغم من توظيف كل ما عنده لصالح تنظيمات الإرهاب، ولم يتمكن من اقناع القذافي ولا بعض من حكام الخليج ليكونوا مظلته وحافظته النقدية، ولم تزل دعواته لقتل العراقيين (عربا وكردا وتركمانا وقوميات أخرى) ترن في الاذان فهو لم يفرق في دعواته لقتال العراقيين بين احد، ولم تزل دعواته الطائفية التي تزكم الأنوف حاضرة ومسجلة، كما لم تشفع له قراءة الفاتحة على روح المشنوق صدام وتمجيده والاستهانة بالشهداء في قناة الجزيرة، ولا دعواته للاقتصاص من جميع اقطاب العملية السياسية في هذا الشأن.
كان محظوظا حين تمكن من ان يمد الجسور لإلغاء الاتهامات المتعددة التي كل واحدة منها تطيح به وبمملكته وبمخططاته، فيفلت ومعه كل اموال العراق التي سلبها وسرقها، ويفلت ولم تزل مساهماته المباشرة وغير المباشرة تلطخ وجهه ويديه بالدماء التي لم تسلم منها حتى عشيرته. والسيد مشعان كان قد مثل الشعب العراقي ضمن مجلس النواب السابق الا انه هرب بغنيمته من العراق ولاحقته شرطة الانتربول وأوامر القبض ثم صدرت بحقه احكام غيابية من المحاكم العراقية لم يكن من بين اسبابها (الاحتلال الكردي للعراق).
واليوم بعد ان عاد السيد مشعان الى العراق ووجده ممزقا وينزف من جراء احتلال الكرد لأربيل والسليمانية ودهوك وحلبجه، أقسم انه سيقاتل الكرد لتحرير العراق معتقدا انه تخلص من تهمة الإرهاب، وانه أمل العراق في الخلاص، وربما القائد الذي ينتظره اهل العراق، إلا انه لم يكن صريحا للغاية معنا فلم يصرح الى اين سيقذف بالكرد ؟ وأي بلاد ستأويهم؟ ومن سيملأ مكانهم، وانه أيضا لم يعلن حتى اليوم عما اذا كان سيوظف مقولته الشهيرة باللهجة الشعبية العراقية ( شكًل لأمي من اروح انكسرت الشيشة )!! لصالح النشيد الوطني أم انه غير رأيه.
لاتنسوا انتخاب محرر العراق مشعان ركاض حسن السيرة والسلوك وغير المحكوم بجريمة مخلة بالشرف وغير المشمول بقانون هيئة المساءلة والعدالة، والمؤهل لقيادة المرحلة القادمة للعراق ضمن القائمة العربية بالرغم من كونه مطلوب للقضاء الشعبي العراقي.
زهير كاظم عبود
puk
