النفط لامجال للمبارزة فيه
نتعقب كل يوم الصراع بين الاقليم والمركز في العراق متخصصين بصراع اقتصادي فهذا الاقليم انطلق في تطوره الاقتصادي وبغداد تعود القهقهرا فتتلبد سماء العراق بمعارك داعش والهاربين بملايين الدولارات وتتطاير اشلاء مواطني العراق درجة ان احد الدفانة يقول الدنيا في هذه السنة ستكون في العراق حارة جدآ فاني ابحث عن مكان بارد اقضي فيه تموز واب!!!!!!!!
وقبل اقل من شهر اعلن عن بناء مصفى نفط في مسقط راس السيد رئيس الوزراء ونائبه النفطي من قبل شركة كورية جنوبية فدولة كوريا تعاني من بطالة ترتفع وتيرتها ولذلك اضطرت الشركة ذاتها لتعلن عن انها اكتشفت النفط الخام في الاقليم والخبرين في قمة افراح كوريا الجنوبية الاقتصادية ولربما ستكون مفرحة لاتفاق الاقليم والمركز العراقي بعد ان تخلت بغداد عن محاربة الشركات التي تتعاقد مع كردستان نفطيآ.
الولايات المتحدة الامريكية توصلت الى بديل عن جوف الارض في مكامن تستخرج منها النفط الخام من الترب البروتينية الزيتية اي صار في الدنيا بديلا اوليآ عن المكامن النفطية اذن فالمادة قابلة للتعويض ودولة كالولايات المتحدة اذا ماتحولت من مشتري الى بائع في سوق البترول فان ذلك يشكل ناقوس خطر لهبوط اسعار النفط وبدء رحلة التدهور والاضمحلال ولو ان النفط الخام ليس مصدرآ للطاقة وحسب بل تنتج منها عشرات المواد الاساسية اخرها انتاج البروتين اي اللحم من النفط الخام.
اذن فنحن المتوجين ضمن العشرة الاوائل في دنيا الانتاج لابد ان نتدارك انفسنا خاصة في العقول الغير قابلة للتطور ربما بسبب الجينات الوراثية او ربما بسبب شحة الثقافة النفطية فالبرلمان العراقي متحذر من قانون النفط والغاز كما مؤشر على مؤخرة التانكرات الناقلة لها في الشوارع وقد دون عليها ابقى بعيدا مائة متر ولو ان سائقيها لاتهمهم فقد ساهموافي تهشيم الطرق المعبدة من قبل مقاولين لصوص لايهتمون بعبارات الشرف والمروءة ومن المتعذر معرفتهم (من سيماؤهم) لانها سيماء المؤمنين الاوائل الذين كان فيهم من يسمي بذي (الثفنات) اي الخشونة التي تتركز في خف البعير .
كردستان عبرت الشط وجربت معها الاساليب ولن تجدي العراك بالايدي فعملية الصراع انتهت بالتعادل ولابد من ان نجامل والا فان علينا الغاء العقد المبرم لبناء مصفى كربلاء ولو ان كربلاء والنجف لها موارد هائلة في السياحة الدينية وعمارة المقابر .
فالكرد مددت لهم ايدي ما كانت تدري اية كنوز تحوي كردستان فلا تفرطوا بها وانتم اصحابها وعبارة لابد من تغريم كردستان لانها لم تصدر 400 الف برميل من النفط الخام يوميا تبدو لعبة ساذجة في الصناعة النفطية اذ كيف كانت كردستان قادرة على تصدير اربعمائة الف برميل بواسطة تانكرات (الاقزام) التركية والطاقة التصميمية للانبوب الرابط بين حقل طاوق والخط الواصل الى جيهان من العراق غير مجرب ولاتتوفر الاجهزة التوربينية الدافعة دعونا نقرر اولا هل الكرد ابناء الجن الذين احضروا بلقيس الى النبي سليمان ام انهم ابناء كاوه الحداد المظلوم الذي قتل ولديه في حروب الطاغية (ضحاك)فنحن شعب من اكثر شعوب الاسلام اضطهادا على ايدي مسلمين ما ادخروا عدوانآ الا ومارسوها علينا فقد بدانا بحرب (السفر بلك) التي شرد عشرات الالاف وبلغ الجوع بهم الى ان ياكلوا لحم الموتى على قارعة الطريق وانتهت بحلبجة الشهيدة التي جاء تدشين اعلانها محافظة مع الامر القاضي بتغريم الكرد مايعادل قيمة 400 الف برميل يوميآ عن ميزانية العام الماضي فاذا كان الطاقة التصميمة لللانبوب الرابط 50 الف برميل يوميا فمن الذي قرر ان تكون 400 الف برميل فالخيرات سواء من كردستان او البصرة اولا ترون اننا قد قلنا ان ماء دوكان لاتكفي فنزل المطر ليكمل النقص الحاصل في خزين ماء دوكان.
ومن المخزي ان يكون الشتامون واللعانون ممثيلي عن ناس الجنوب
بلادي وان جارة علي عزيزة
واهلي وان شحوا علي كرام
اغلقوا باب التغريم وقررواما شئتم لكردستان لانها مؤكد واحة سلام حقيقية لكل العراقين اخرها الانبار واولها من بيده علم على راسه نار.
صلاح مندلاوي
puk
