• Thursday, 05 February 2026
logo

النفط .. ترى ما الذي ترجو الصحافة خيره

النفط .. ترى ما الذي ترجو الصحافة خيره
تريد واريد ويفعل الله ما يريد ولافضل لاحدفيما فيه نحن الكرد عدا الشهداء الافذاذ الذين لاتزال دماؤهم تفور فرحه لما فيه الكرد منذ عقدين من الزمان فبنيت احياء وتعبدت شوارع وانقرض الفقر وانحسر المرض
اسوقها كي لا يتصور احدا انه الافهم في الحكمه حتى في شؤون عائلته لان الانسان كائن اجتماعي لايعيش من دون الاخرين وقديما قالوا لابد وان تشعر بفضل الاخر عليك حين تراه لان مرأه يبعد عنك الم الوحشه ولو كبرناها لاستذكرنا قول احد منظري الاستراتيجيه الدوليه حين قال الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني سيبقيان الى الابد(puk and pdk should stay for ever)ايلايفكر احدهما بالغاء الاخر ةهكذا بالنسبه لباقي الاحزاب والجماعات الكردستانيه
ان الاستعلاء والغرور هما سبب الكوارث التي صبت على الشعب العراقي عامه والشعب الكردي خاصه فنحن امه بسبب النفط صبت علينا مظالم قل نظيرها في الدنيا وانني اذا اسوق المثل يجيبني البعض انها كلمات عاطفيه فالنتصور ذكر الانفال وحلبجه كلمات عاطفيه اية عنجهيه وثقافه خرقاء نالها المشردون العائدون ظانين ان ليس في العراق من هو الاكثر احساسا بالألم تصور حاله الذبابة حين يرش عليها غاز الخردل المخفف بمائة مرة فتعمى الحشرة لتضرب السقف والحيطان والشباك الى ان تسقط على الارض ولذلك منعت هذه المادة في مكافحة الحشرات.
ودفن مائتي الف كردي احياء في جريمة قل نظيرها في العالم فتتموج الارض في مقاومتهم الى ان تخمد انفاسهم ولنتصور مدى الالم الفظيع ان تسد على الانسان انفاسه التي كانت تتصور الكرد بهائم كمال قال شمر ( القرن العشرين ) في تسجيل صوتي لدي مائتي الف بهيمه لست ادري ماذا افعل بهم وقد بثت في محاكمته هذه محادثه يقابلني احدهم في ندوه اذاعيه بان ذكرى حلبجه والانفال ذكرى عاطفيه ان وجود مثل هذه العقليه بعد ان كان لاصحابها خزي في الدنيا وفي الاخره عذاب شديد المهم اننا الكرد والولنا قادتنا لسنا اقوياء ولا عظماء ولا افذاذ لااننا قوميه بخمسون مليون نسمه ولايزالون ممنوعين من حق التفكير بتشكيل كيان سياسي فهذه حكومه نبعت على ارض كردستان تستكثر عليها ان نحفر ارضنا ونستخرج نفطنا ونظخه الى الموانئ في سرعه قياسيه اذهلت الاعداء قبل الاصدقاء ويبقى المستنيرين بالثقافه الاستعلائيه مصرين على رفض الذي حدث وكانهم مامورين بذلك.
ثمه اشياء في الدنيا واضحه المعالم ولئن لم تكن للكرد ثقافه في علم طبقات الارض فالتكنلوجيا الحديثه اظهرت ماكان يتعذر معرفته بالاساليب الاستكشافيه السابقه فستعمال الدواء الاجنبي ضروره حياتيه لانقاذ المرضى فلاينبغي( لبروفيسور )ان يهمل رأي الكرد
قل لن تصيبونا الا اذى هذه حكمتكم فلعنه على الطغيان الذي استورثناها بعد الخلفاء الراشدين والا لننسى ( كنتم خير امه اخرجت للناس )
اما فينا نحن الكرد فنقول ونتحدث باسهاب ولامصغي لنا على الاقل حتى لوكنا اطفال رضع فان اهالينا يريدون معرفه ما ذا نريد !!!!! كرد اليوم بعشرات الالاف ولجوا الثقافه في اكثر مدن الدنيا تحضرا ونحن في ديننا قيم اخلاقيه مستورثينها بدون درايه فاول كبائر الاثم هو التكبر الذي حول الشيطان من طاووس الملائكه الى رجيم خالد الى يوم يبعثون فهو ملعون لانه تكبر فلا يغرن الناس بهرجه الماده فغيرنا في الجزيره العربيه كانوا يعتاشون على النباتات الصحراويه واحياء البحر فبنوا في بضعه عقود واحات خياليه وعمارات تجاوزت عمارات الدنيا
فنحن الكرد اصحاب مأتم اصحاب محزنه اصحاب مئاسي قلما راته شعوب مثلنا وصمدنا على جبال كردستان التي ابعدت الاعداء واستضافه الاصدقاء وها نحن والنفط الوليد في خزانات ميناء جيهان لابد ان يثبت الحكماء والفقهاء ولا يشغل عقولهم بكيل الشتائم والاتهام بالسرقه واللصوصيه بل عليهم ان يجدوا بديل غير ذلك وهو الحوار والتفاهم والتسيق فبعد الانفال وحلبجه ومائه وتسعه وعشرون الف مشنوق بسبب مكان يسمى بحركات الشمال لانثق باحد لانهم لايثقون بنا والدنيا اليوم تعمل لصالح من سيفيدها اسرع واكثر ولقد دخلت كردستان 52 عملاق نفطيا من عمالقه شركات البترول كل واحده منهم تعادل فيلق عسكري وليس من السهل لي ذراع كردستان بقطع الراتب اذ ان الموجود في خزائن الاحتياط البترولي كاف لجلب العقول الاكثر حذاقه والاكثر ذكاءا فقد تغيرت الدنيا وتبدلت .
اتمنى ان يسمعنا من في بغداد ومن في اربيل نحن شعب ننبض في الحياه وما انقطع نهر الدماء الذي لانزال نصب فيها دماءا جديده اذ لاتزال توجد عقول تصر على ان تخدم نفسها وهي طبيعيه بالنسبه لكل البشر فلا يعقل ان نسمع القياده الكردستانيه الشتائم ولا تقرأ النصائح النابعه من عيون صافيه روت بدموعها ارض كردستان الزاهية بحلاوه السلام فلا تهديد ولا وعيد كما ترد في اسطوره ان هابيل قال لقابيل وهما ابني ادم اني اعلم انك تريد قتلي ولاكني لن ارفع يدي كي اقتلك !!!!!..

صلاح مندلاوي

‌puk
Top