افحصوهم البعض منهم مجنونون
المعايير المتبعة باناطة استلام المهام لاي منصب قيادي بالدولة العراقية منذ تاسيسها ولغاية 2003:
1. الفحص البدني لضمان السلامة الجسدية من العوق البدني الذي يحدد الكفاءة او قد يترك اثارا نفسية.
2. تحديدات العمر وذلك لغرض اختيار الاعمار المناسبة من ذوي الخبرة وليس من صغار السن وبالمقابل تجنب الاعمار الكبيرة التي تكون اثار الشيخوخة والخرف قد بدأت تنخر فيها .
3. يؤخذ بنظر الاعتبار عند استلام مسؤولية قيادة المجتمع ان يكون الشخص القيادي لم يتعرض الى تعذيب او سجن او وقع في الاسر، لغرض تجنب اثار الصدمات النفسية الناتجة عن ( عصاب مابعد الصدمات ) والذي قد يتطور الى امراض الكابة المزمنة والوسواس والذهانات بانواعها ومنها الفصام .
4. ومنها ايضا اضطرابات الشخصية والتي تفرض في كثير من الاحيان لدى هؤلاء السلوك السادي اي التلذذ بايقاع الاذى بالاخرين او الشعور بالاضطهاد المسبق والذي سيكون من اخطر العوامل التي تحتم فشل القائد عندما يعمل ويتصرف بروح الثأر والأنتقام.
بعض الامراض الشائعة المصابون بها بعض الساسة في العراق والتي لم يكتشفها المجتمع:
1. القلق المرضي ويستدل عليه من سرعة الانفعال وسهولة الاستفزاز.
2. الرهاب الاجتماعي وهو الخوف من مقابلة الناس او الذين هم في درجة او مكانة اعلى منه او مقابلة الاجانب والخبراء.
3. الشخصية الهستيرية وهم الذين تستهويهم وسائل الاعلام والفضائيات وعرض انفسهم بكونهم عديمي المسؤولية.
4. الشخصية الاضطهادية وهو الذي يعتبر نفسه ضحية دوما ويبني على ذلك ولديه شعور بالشك الدائم.
5. اضطراب ثنائي القطب ويكون فيه تارة في نوبة الهوس الخفيف يتحرك ويزور ويتالق وتارة يخلد الى الانطواء والكابة.
6. اظهار عكس ما يبطن وهي من اليات الدفاع ، ومن امثلتها من يتكلم كثيرا عن الاخلاص فهو اكثرهم خيانة.
7. الاسقاط وهو نسب اخطائه الى الاخرين .
8. التبرير والكذب الدائم.
رياض هاني بهار
puk
