الشاعر عبد الزهرة زكي ... نقف معك................... فوزي الاتروشي - وكيل وزارة الثقافة
لذلك نقول لك ايها الشاعر الجميل عبد الزهرة زكي اننا معك ومع قريحتك الشعرية التي تتغنى بالوطن وتترجم امال وتطلعات الانسان العراقي الى ما هو اجمل وانقى.
ونقول لك لا تعتزل ولا تعتكف ولا تغادر فالقصيدة عاشقة للحرية وللجمال, والحرية عبر التاريخ لا تهرب بل تسير الى الامام رغم الاسلاك الشائكة او المطبات المنتشرة في طريقها.
الكلمة تحفز وتغيَر وتزداد كل يوم اخضراراً وقدرها ان تبقى في الصف الامامي على خطوط النار وعلى ضفاف المواجهة .
ان الشرطي الذي تفوه بما لا يليق بك انما قدم صورة مشوهة لنفسه وشكل نموذجاً لا يمكن ان يقتدى به وهو جاهل سواء عرف هويتك كشاعر ام لم يعرف .
ونحن اذ نقول اننا منحازون اليك فهذا يقيناً ليس مجرد قرار فردي اطلقه وانما استميح كل الشعراء والمثقفين عذراً للحديث بأسمهم جميعاً لان من يهين الشاعر انما يهين الاناقة والجمال وكل القيم التي تمثلها الكتابة الابداعية .
انت مبدع تملك الوطن وتعيش في الذاكرة الجمعية للعراقيين وكاتب مهنتك الجمال وادواتها الفكر المضيء والقلم المكتنز بالحبر والكلمات التي تزين الحاضر وتبشر بالمستقبل الانقى, فكيف تغادر شواطيء دجلة التي لابد انها ستحترق شوقاً الى القصائد التي تنعش هذا النهر الخالد, اما الشخص الذي اهانك فلا يملك كل هذه الاشياء وربما هو الآخر يشعر الان بالخجل والندم على ما اقدم عليه من فعل قبيح .
ان افضل شيء تقدم عليه الآن هو التفكير بمواعيد القصائد الجديدة وان تفكر بموعد صدور ديوان آخر يزين المكتبة الشعرية وان تصر على البقاء في عيون وطن تشتاق يومياً ان تكتحل بحلاوة القصيدة وغزلها بتضاريسه .
دعنا اذاً ايها الشاعر الانيق نفكر ونعمل ونطور ونكتب وننتج من اجل وطن احببناه ومازلنا نحبه اكثر من اي شيء اخر ومن غير الشعراء قادر على مراكمة بيادر الخير والحب اللامتناهي من اجل العراق ؟
