نَتَائِج إمْتِحَانُ ألمالِكى/محمد طاهر دوسكى احصائيات وارقام افتراضية من الواقع العراقى قد تصيب وقد تخطىء، جلها من اجل وصف حال الوئام العراقى ،الوصف الذي يوصف به حال الشعب مع قادته وسياسيه الذين ابتلى بهم ، الذين يديرون البلد رغماًعنه وعن ساكنيه بتسلطهم على الرقاب وتكميمهم لافواههم بعد سرقة أو تحريف اصواتهم لتناسب مآربهم . يا دولة رئيس مجلس الوزراء العراقى الاستاذ نوري كامل المالكى المحترم: إقروا هذه الاحصائيات لتعرفوا مقدار رضى العراقيين عن سياساتكم الفاشلة التى اوصلت البلاد الى ما هو عليه الان، وهو على شفا حرب اهلية وطائفية لا تبقى ولا تذر، ولتعرف مقدار محبتهم لكم ولمن حولكم ممن يَذهبون بالبلد الى الهاوية بإسمكم، وانتم تنظرون. '٩٩'٩٩'٩٩٪ من الشعب العراقى لا يحبكم ويبقى منهم واحد بالمليون، ومن هذا الواحد بالمليون نصفهم يريد فنائكم وزوالكم (نقصد سياسياً طبعاً) من على الخارطة السياسية في العراق ان كانت هناك خارطة اصلاً لانه احتكرتها جهة واحدة فقط واستولت عليها دون الاخرين. ونصف النصف الاخر من الواحد بالمليون ، لا يريد السماع بإسمكم ويستعجل رحيلكم وانتهائكم سياسياً وبحسبة بسيطة : العراقيون( ٠٠٠'٥٠٠ ' ٣٢ ) اثنان وثلاثون مليوناً وخمسمائة الف نسمة حسب تقديرات وزارة التجارة الاتحادية، من هؤلاء (٥'٥ )خمسة ونصف مليون شخص من سكان كوردستان يكرهونك كره الموت و قد نسوك ونسوا حتى اسمك الذي جئت به اول مرةٍ تماماً ويتذكروك فقط عندما تصنع ازمة جديدة هنا وهناك ، لانكم مشهود لكم باصطناعها سواء باتجاه الشمال العراقى حيث كوردستان او الغرب والوسط العراقى حيث السنة او الفرات الاوسط الجنوب حيث الشيعة ، لانه لم يسلم من سياساتكم أياً كان، مكوناً او طائفة او مذهباً، حتى الغجر لم يسلموا من تلك السياسات العقيمة التى تنتهجها ضد كل من يعارضكم في الرؤى أو الطرح الفكرى أو الثقافى أو الاجتماعى، فننقص شعب كوردستان من المجموع الكلى ، ويبقى(٢٧) مليون نسمة ، منه (٢) مليون نسمة سكنة المناطق الكوردستانية خارج الاقليم ، الذين اشبعتهم الويل منذ رحيل من اتوا بك وغيرك من امريكان وعمتهم بريطانيا ونصبوكم على كراسى الحكم، التى لن تدوم لاحد ،( لو دامت لاحد لما وصلت للاخر) ،يكون الباقي في الناتج (٢٥) مليون عراقى. من هؤلاء ابناء المذهب السنى( نعم انتم ومَن اتى بكم وشلتكم مَن أنعش التوصيفات الطائفية والعرقية والمذهبية ) في المحافظات المحسوبة على هذه الطائفة و المحافظات المختلطة الذين يفوق نفوسهم (١٣) مليون نسمة ، هؤلاء يَكرهونكم الى حد الدعاء عليكم عقب كل صلاة ويريدون زوالكم ومن يساندكم اليوم قبل باچر( طبعاً نقصد زوالكم سياسياً) يكون الباقى (١٢) مليون نسمة منهم (٢) مليون نسمة من التركمان والكلدوآشوريون والايزيديون و الشبك و الارمن والصابئة المندائيين. الذين يريدون الموت ولا يريدونكم ،يتبقى فقط (١٠) عشرة ملايين نسمة بالتمام والكمال من طائفتكم ( لانك انت من تدق على وتر الطائفية البغيضة منذ تسلطكم على رقاب العراقيين، ولا تدعون فرصة الاّ وتشعلون نارها التى ستأكلكم قبل غيركم) وتظن انهم مغرمون بكم وبسياساتكم ولكن العكس صحيح، وما نشاهده على التلفاز او صفحات الجرائد والمواقع الالكترونية خير برهان على ما نقول لان هذه الفئة ايضاً لم تسلم من بطشكم وتهميشكم لهم كما حصل مع الفئات الاخرى، ومن يدعمك و من هذه العشرة ملايين نسمة فقط ١/١٠٠٠٠٠٠ واحد بالمليون اي بعبارة اخرى اوضح وصادم فقط عشرة اشخاص يدعمونك ويدافعون عنك في الصح والخطأ وهم اعضاء مكتبكم في رئاسة مجلس الوزراء ، وبعض من المتملقين بالعراقى ( اللّوگية ) وكما قال الدكتور احمد الجلبي بأنهم لا يتجاوزون عدد اصابع اليدين ، وكلهم وصوليون ونفعيون وانتهازيون، وسرعان ما ينهشون فى لحمك عندما يحسون بان منافعهم معك مهددة، وانت تعرفهم جيداً لان غيرك يعرفهم ، و كما يقال (أهل مكة ادرى بشعابها) ومن هؤلاء من بدأ يتسلل ويختفى من حولك بعد ان دنت نهايتك ( نهايتك السياسية أعنى) بإستثناء هؤلاءالعشرة اشخاص أي (٣٢٤٩٩٩٩٠)إثنان وثلاثون مليوناً وأربعمائةو تسعة وتسعون الفاً و وتسعمائة وتسعون شخصاً ، لا يريدونكم نقصد لا يريدون سياساتكم ويدعون الله صباح مساء ان يعجل برحيلكم وزمرتكم ، ويرون انكم لا تصلحون حتى لادارة مدرسة ابتدائية في منطقة نائية ، فكيف لمن كانوا في هذا المستوى ان يديروا دولة من (٣٢.٥) اثنان وثلاثون مليون ونصف المليون نسمة ومن اعراق واثنيات وطوائف تتميز بها فسيفسائه الجميلة التى خربتموها بجهلكم بها وبجمالها الذي لم يحافظ عليها غيركم ممن سبقوكم ايضاً وسياساتكم التى لا تميز بين الصالح والطالح من الامور . السيد المالكى المحترم ألم يتجرأممن حولكم ليطلعكم و ليدعكم تعرفون هذه الحقيقة ؟ طبعاً لا لانهم فقط يطبلون لكم ويزمرون، لانهم مستفيدون ، كما كانت بطانة الطاغية تفعل ، ويفعلون ما يريدون بإسمكم الذي اصبح في حضيض السياسة العراقية ، كما كان حال سابقيكم، ولهذا جنابكم محبوبون الى هذا الحد من قبل العراقيين!! أعيدوا حساباتكم من جديد وأُنظروا حولكم جيداً، أوكما قال الشيخ أحمد الكبيسى يكفى الى هذا الحد. والعراقييون سيسامحونكم و يذكرونكم بالخير، اذا ودعتموهم وتنازلتم عن الكراسى لغيركم، ولسوف تعلمون من كان يحبكم لشخصكم ممن هم حولكم الان! أما اذا سَقطتَم!! ؟وهذا أكيد بنفس النسبة المذكورة قى مستهل هذه المقالة!! وتستطيعون الرجوع اليها ،فحتى العشرة أشخاص المتبقين حولكم سيلعنون اليوم الذي ارتبطوا فيه بكم وبمسيرتكم . تَرجَّلوا يا سيادة ودعوا لغيركم تكملة المسيرة ! وتفرغوا يا سيادة لشؤون العائلة الكريمة التى اصبحت أكثر من أي وقت مضى بأمس ألحاجة إليكم !! 07/01/2014 محمد طاهر دوسكى