• Thursday, 05 February 2026
logo

النفط والحوار الموعود بين المركز والاقليم

النفط والحوار الموعود بين المركز والاقليم
تتطابقت الاراء بين الكرد والحكومة حول الاتفاق على كيفية التصرف بالوليدالجديدوهو نفط كردستان لان الارادة في المركز لاولن تتفق طالما ان بلدهم مشتق من ةعدة اعراق منهم من يبالغ في الوطنية فلا يقر بعقود كردستان النفطية ومنهم من يندفع في السباحة عكس التيار ومنهم من ينتظر الوحي لانه لايمتلك الثقافة النفطية او لانه لايريد ان يسجل موافقة من شانه انتصار ند مذهبي له ناهيكم عن الاعلام الخارجي الموجه في الخارج لصالح الدول والشركات البترولية الفضيعة الامكانية ومدنية متجددة لاتزال تعتبر البترول المصدر الرئيسي للنشاط الانساني درجة ان بعض الدول تسعى للبحث عن البترول في الاجرام الكونية وخلال هذا القرن لايبدو في الافق ماهو بديل سهل للبترول في العالم .
اذن شئنا ام ابينا لنا دستور ام ليس لنا دستور احباء او اعداء فالشعب والدنيا لاتابه مما نسوقه من تبريرات في عدم الاعتراف بعقود كردستان البترولية.
فالبترول المستكشف بواسطة الاقمار الصناعية واستخرج وتكدس ولم تعد تكفي السيارات لان الانتاج زاد عن عشرات الالاف من البراميل وسيصل المليون برميل يوميآ وقيمة البرميل في تصاعد ازاء العواصف الثلجية والدنيا لاتقتنع باية تبريرات قد يسوقها البعض حول وحدة القرار وحكومة المركز و السيادة!!!!!!!
اليوم لن تقبل البشرية باللحن القديم وادعاء الوطنية ورفض تجزاة الوطن فكردستان العراق محمية دوليآ بين خط عرض 30-34 لو نظرنا اليوم الى خارطة اندنوسيا لوجدنا ارخبيلا من ثلاثة الاف جزيرة لاترى في الخرائط الاعتيادية جزيرة تدعى (بروناي) يقودها حسن بلقيه اليمني الاصل صارت كبيرة على الخارطة الاقتصادية الدولية وفيها عراقيون يزيدون على الالف لانها جزيرة نفطية لااحد يسال لماذا هذه الاهمية والنفط مادة لاتكتب عليها صنعت اين وتنفع كل الناس !!!!!!!
اليوم الحكومة المركزية اتخذت القرار السليم ولاخيار لها غير ذلكفالكرد قدموا اليوم للدنيا قيادة واعية ومعهم كل عباقرة تكنولوجيا البترول واعظم منتجي البترول في الدنيا من امريكية وفرنسية وروسية وصينية و.و.و بل وحتى العربية فليفهم المتصلبون في سوق التهم للقيادة الكردية في الاقليم انهم ليسو اقل من جزيرة بروناي التي لحد الان لم تبلغ المليون نسمة .
من خلال سيل الشتائم الموجهة للاقليم وصل البترول الى ميناء جيهان انها الولادة الطبيعية والوليد على الفراش فمن الذي لايريد مثل هذا الوليد الزاهي الذي تزكم رائحته الانوف كماتفعل رائحة السمك بالقطط.
ان من المشاكل التكنيكية الاساسية في وزارةالنفط انها تدار في مفاصلها الاساسية من قبل اناس غير متدرجون في الصناعة النفطية فلانها الثروة الرئيسية للبلاد لابد وان تدار من قبل رئيس الدولة التنفيذي فكيف والعراق الفدرالي لايزال بدون قانون لثروته الرئيسية وهو النفط والغاز للدورة الثالثة عجز البرلمان عن تشريع قانون لتنظيم انتاج البترول الامر الذي سيجعل كل الرقع الجغرافية تتمسك بحقها في الابار التابعة لها والتي ينتج منها النفط.
ان المشايخ الذين يرتدون الملابس البيضاء انما يفعلون ذلك لانها جاءت من بترولهم وفي العراق فمرتدي تلك الملابس ليسوا سوى قتلة محترفون كماقال احد شيوخهم (نصف لحم اكتافنا من خير الكرد).
• ان الذين وقفوا ويقفون بالضد من المطالب الكردية انما يستعملون وسائل عفى عليها الزمن فالذي جاء للعراقبدعوا شن الحرب على الارهاب انما غايته ضمان مستقبل بلاده من البترول ولن يقبلوا باحد يريد الحيلولة دون استقرار مصادر البترول اذ ان الذين هدموا كل المؤسسات للدولة العراقية كان كل ارتكازهم الحيلولة دون ان تخرب المنشات سوء النفطية وحموها بدباباتهم وطائراتهم لابل لصدور جنودهم انما حموا ثروة البلاد العراقية وحموا امداداتهم البترولية وهم متفقون شرقا وغربا على ضمان استقرار تدفق هذه المادة .
النفط ليست مادة اعتيادية كما اليورانيوم وبنتهاء ازمة تخصيبه في ايران هبط الذهب من 1900 دولار للوقية 1100 والحبل على الجرار في تبدل الاستراتيجية الدولية حتى السياسية فستسكت المدافع في سوريا وستزدهر الاردن وستستقر مصر بعد ان حفر قناة موازي كاحتياطيلقناة السويس فالدهر دارت دورته والكرد خرجوا من القمقم فلن يستطيع احد ان يعيدهم اليه لانهم عنوان عودةالاستقرار الاقتصادي للدول المتقدمة والمتاخرة فمدن كردستان تقفز لاتتطور وهي مناظر عراقية زاهية لمرتاديها.
اذن خلال سنة سنقول بعد حسم حصة كردستان هذه حصتكم يااخوان في المركز هذه حصة كردستان وهذه حصة الشركات الاستثمارية وهذه حصة الحكومة المركزية بعد ان تحسم حقوق البيشمركة الذين سيكونون على الدوام جيش فقرا العراق والفدائيين الذين سيدافعون عن حرار العراق وكردستان.
اذن نحن على الطريق الصحيح نتقبل الايعاز سواء من القائد او عازف الطبل في المسيرة المليونية نحو استعادة امانينا كبشر
لنعيش كما يعيش البشر فاذا كنا خير امة اخرجت للناس لالكي نقتل اونقتل وانما لنصبح النموذج ولنحصر الذين يسعون الى تنفيذ اجندات قديمة او غير عراقية .
فبترول كردستان خرج ووصل الموانئ في الضخ التجريبي بقي ان يبارك المركز (بدون قانون) منطقيآوينسى القوالب القديمة فشرف القادة ان لا يفسد بشر يعيشون كنف حكمهم ولا داعي لذكر كلمات قد تسود القلوب فتفسد على الناس فرحتهم بما اتاتهم الاقدار المبدعة من خير جراء توقف التفكير في فرض الذات على الاخرين بالعنجلية والقوة المفرطة.

صلاح مندلاوي
PUKmedia
Top