• Friday, 06 February 2026
logo

الزيدي ودجلة وحمرين والارهاب

الزيدي ودجلة وحمرين والارهاب
توصلت الكتلة الكوردستانية في مجلس النواب العراقى الفدرالي الى معلومات موثقة عن قيام قائد ما تسمى بقوات عمليات دجلة بانه قد تواصل مع المجاميع الارهابية في منطقة حوض حمرين واجتمع معهم قبل احداث ناحية سليمان بك والحويجة ، مما يثير تساؤلات عديدة عن علاقة او دور لهذا الزيدى في زيادة العمليات الارهابية في تلك المنطقة بالذات و التى تخضع لسيطرة قواته وازدياد نشاطها وقوتها وشراسة عملياتهاوفي تلك المنطقة التى اصبحت حاضنة للمجاميع الارهابية وتفرخ كل يوم عن مجموعة جديدة اعنف من سابقاتها وافضل تجهيزاً وامكانياتاً للقيام بعمليات نوعية بتكتيكات جديدة لضرب الناس المساكين ومؤسساته التى تخدمه وقوات الامن الداخلى الهزيلة التجهيز . عليه يجب وضع علامات استفهام كبرى؟؟؟عليه وعلى امثاله من زمرة المالكي ممن نصبهم على رأس قواته وعلى رؤوس العراقيين المساكين!؟ ، خصوصا انه وغيره من قادة الفرق مشمولون بقانون المساءلة والعدالة او الاجتثاث ، وجلبهم المالكى الى حاضنته التى تفرخ كل يوم عن ازمة جديدة بين المركز والاقليم والمحافظات الاخرى بفضل هذا الزيدي وغيره وكأن المالكى قصد من ذلك اثارة المشاكل والاستفزازات مع الاقليم وتلك المحافظات و لا ننسى بأن هذا الزيدي هو عينه من قال فيما سبق بأنه لن يسمح للكورد بدخول مدينة كركوك الا بترخيص من قواته الفاشلة وهو من احال اكثر من ٦٠٠ ضابط من الكورد الى المحاكم العسكرية بتهمة عدم تنفيذ اوامره العنصرية ضد المناطق الكوردية وحينها نقلت صحيفة (لوس انجلس تايمز) تصريحا عن هذا البعثي الذي لايزال يوصف بقائد في القوات العراقية الجديدة ومن المقربين الى المالكى ومن اجل ارضاء من اعفاه من قانون الاجتثاث، باستفزاز مكون اساسي للشعب العراقي حيث قال (( بانه لايسمح لقوات البيشمركة بالوجود خارج الاقليم و التواجد في كركوك )). عندما نصطدم بذلك الوجه القبيح الذى بدأ يظهر بين الفينة والاخرى في وسائل الاعلام وخاصة عند حدوث خرق امنى في تلك المنطقة، نتذكر المقبور وازلامه وعمليات مايسمى بالانفال وحملة ابادة الكورد ، ونحن تعودنا على هذه الاشكال وقارعناهاواسيادها في الماضي وعلى استعداد لمقارعته هو ومن جعله قائداً لهذه القوات التى اثبتت فشلها في كل المنطقة. و نتذكر كلمات الرئيس مسعود بارزاني في بيان له حينما قال باننا لن نقف مكتوفى الايدي ازاء التصريحات الاستفزازية والتحركات اللامسئولة لما تسمى بقوات دجلة . ان هذه المعلومات الجديدة عن هذا الزائد عن العسكرية العراقية ، لانه لا يخدم سوى مخططات المالكى الذي يحلم بانه بواسطة امثال هذا النكرة بالسيطرة على اجزاء من كوردستان اوالعمل على عدم عودة المناطق المستقطعة من كوردستان فى العهد البائد. ان وهم السيطرة على كركوك الكوردستانية والهروب والمماطلة في تنفيذ بنود ومواد الدستور العراقى الجديد الذي صوت عليه ٨٠٪ من العراقيين لايجدي نفعا ويزيد على نفسه تعقيد الامور اكثر مما هي معقدة ،الاجدى هو ان يعمل المالكي واعوانه على تنفيذ ما ورد في الدستور وما اتفق عليه في اربيل والالتفات الى اعمار العراق عموما وبغداد خاصة وانصاف الالاف من الارامل واليتامى الذين ينبغي على المالكى الالتفات اليهم لا ان يقوم بارسال الكلاب المسعورة لاستفزاز الكورد. عليهم الالتفات الى اعمار مدينة بغداد الجميلة ، عليهم الخروج من المنطقة الخضراء والنزول الى شوارع العراق والى ساحته و غيرها ليروا بام اعينهم مايعانيه المواطن المسكين لاجل الحصول على قوت يومه ، عليه صرف الايرادات الهائلة من النفط على صناعة الحياة وبناء عراق جديد يفتخر به جميع العراقيين ، عليهم التفكير في استعادة الامن والاستقرار واعادة العراقيين الفاريين من الاقتتال الطائفي ، عليه جعل المواطن يطمئن عندما يضع راسه في آخر الليل. لا ان يصرفها فى صفقات مشبوهة تفوح منها رائحة الفساد الذي ضرب اطنابه في كل وزارات وادارات العراق ، وكل يوم تظهر فضيحة جديدة اوسخ واقذر من سابقاتها ابطالها اقرب المقربين الى المالكى نراها و بالوثائق الدامغة من على شاشات التلفزة وممن هم معه فو السلطة . هم يفضحون بعضهم بعضاً والشعب المسكين يتفرج ويضرب كفاً بكف من الغضب و قلة الحيلة ، ولكن الى متى قلة الحيلة هذه ، ان لها وقتاً وستنفجر بالسلطة الفاسدة ومن فيها. يتوهم المالكي وزمرته اذا تخيل وجود هشاشة في الجبهة الداخلية للكورد!!! الكوردعلمتهم ماسي الماضي بان يتوحدوا عندما يحسون بخطر محدق بكوردستان فنحن الكورد قد نختلف ونتنافس داخليا ولكننا تتفق بأسرع مما تتصورون حينما يتعلق الامر بامن كوردستان ومصلحة ابنائها وعليكم ان تعلموا باننا سنقطع كل يد تفكر بالمساس بارض وشعب كوردستان ، ورهانكم على احداث شرخ في الجبهة الداخلية للكورد رهان خاسر . فنحن الكورد لدينا جميع المؤسسات الدستوريه التى نفتخر بها ونلتف حولها وندافع عنها بأرواحنا، ومستعدون ان نفنى من اجل بوصة من ارض كوردستان . كسب قلب الشعب هو ان تكون في خدمته واعمار مدنه وقراه وارضه و توفير الامن والامان والغذاء وازالة مشاعر الخوف والرهبة من الغد من نفوسهم فكسب القلوب اكبر واهم من فتح المدن والابتعاد عن هاجس الدكتاتورية وحب الذات والسيطرة على الاخرين بالقوة فكم من دكتاتور ولى بقوة هذا الشعب والامثلة ليست ببعيدة عنا ونحن كنا ابطالها ومثال اخر حي لايزال على الجانب الغربى لبلادنا، كان سقط لولا من يدعمه ممن هم مثله بل اشنع، ورغم ذلك اقترب سقوطه كما سقط غيره بقوة الشعب الذي سيبقى ، و يذهب الاخرون الى مزبلة التاريخ، حسنٌ ما يقوم به اعضاء التحالف الكوردستان من جمع تواقيع نواب البرلمان لمساءلته تمهيدا لاقالته، ومن ثم تأتى مرحلة محاسبته قانونياً ووضعه في مكانه الملائم ، السجن ليقبع فيه ما باقى من عمره ذليلااسوة بأمثاله.

محمد طاهر دوسكي mtdoski@live.n
Top