• Friday, 06 February 2026
logo

اقليم كردستان مثل هنج كونج مثل كيوبك

اقليم كردستان مثل هنج كونج مثل كيوبك
نريد السلام نريد الوئام نريد الاخوة يا اخوة السلاح والقبور الجماعية يا من تفنن الشوفينيون في اساليب التعذيب بحيث اخترعوا آلآت التعذيب الجماعية تحت جسر الائمة في الكاظمية الى احواض التيزاب في معمل الورق بالبصرة الى غاز الخردل الى الانفال الى الدفن الجماعي فهل لدى اعزائنا وسائل اخرى .

ولأننا ككرد تعودنا ان ينكل بنا اشقاءنا في الدين والوطن على ايدي اشقاءنا الترك والفرس والعرب فلا اظن ان ما يليق بحكومة الشراكة الوطنية الفدرالية ان تنصب لنا رقيبا" حاد الذكاء اختصاصه سب الكرد من باب النجاح الباهر في جذب الاستثمار الاجنبي للبترول فوصلت الى مرحلة جد متقدمة على نظريتها في الجنوب ولا اظن بأن لدى الكرد خبرة اكثر من نظرائهم في الجنوب العراقي اللهم الا اذا كان التباطىء متعمدا" بسبب الارهاب او بغاية مقصودة والا فمن غير المنطقي ان تكون لوزارة النفط في الاقليم قانون للنفط والغاز ولا يكون للحكومة المركزية قانونا" للنفط والغاز وهو اما يعتمد على الدخل القومي العراقي بنسبة 95% في العالم نماذج ناجحة من الفدرالية اوضحها هونغ كونغ الصيني فدولة الصين الاكثر نفوسا" في عالم اليوم وخبرة قتال لا تعلوها خبرة حين تخلت بريطانيا عن هونغ كونغ فقط طلبت من جمهورية الصين المحافظة على خصوصيتها الاقتصادية ، الصينيون لم يفوا بوعدهم وحسب بل حولوا الاقتصاد الصيني الى تلامذة للاقتصاد الهونغ كونغي فتراها اليوم ماضية في تحولات رهيبة فتحولت الصين من دولة تؤمن بأن الولايات المتحدة وخطرها النووي ما هي الا نمر من ورق كعداوة ولكنها اليوم تشتري مليارات الدولارات من سندات الخزانة الامريكية للحيلولة دون انهيار الاقتصاد الامريكي وفيه خسارة عظمى للاقتصاد الدولي ومنها اقتصاد الصين فأذا تحالفت قطب الاقتصاد الاشتراكي مع قطب الاقتصاد الحر واذا تحالفت اسرائيل ودول عربية فهل من المعقول ان لا نتحالف نحن الكرد والعرب.

ومن المعيب العودة الى القواعد الاساسية للسلوك الصدامي من اناس عانوا حتى في مقدساتهم من يد صدام فوصف بيع البترول الكردستاني بالتهريب شتيمة تعلمها البعض من آخرين والا فأن اكثر شعوب الشرق الاوسط هي الثقافة الفارسية فلا يعقل ان نعمل لصالح الآخرين بأسلوب جعلت حتى العرب ان يستجلبوا القوى المهيمنة في العالم من اجل اقتلاع ذلك النظام الذي بدأ الاستثمار في ايامه الاولى لنفط الاقليم هما شركتا قطر والامارات فلم يكتفوا بأنتاج النفط بل ولجوا صناعة الكهرباء والعمران بحيث يبدو الاقليم نموذجا" يقتدى لا نموذجا" ينبغي اسقاطه فالعراق لم يبلغ مستوى الصين لا عددا" ولا عدة.

ان المستكشف من معادن كردستان تركيا وهو مكمن للنحاس تبلغ تقديراتها الاحتياطية مليار طن وغيرها من الاستكشافات جعلت تركيا تؤمن بالاقدار وترى ابعد مما يتصوره المنتقدون لأسلوب اهالي كردستان تركيا اول من قسى على الكرد بأشد ما تكون القسوة تراها لا ترحب بتطور كردستان في الاقليم العراقي لا بل تدعو الى الاقتداء بالاقليم ويحضر رئيس وزراء تركيا شخصيا" ليكون في استقبال زعيم الاقليم فلا يعقل ان يشتمنا ويشتمهم رفاق لنا في السجون واعواد المشانق والقبور الجماعية اللهم الا اذا كان شعور المنتقد غير مشاعرنا فلا يعقل ان ينزل الترك من بغلتهم ويبقى العرب العراقيون يحنون الى جعل الكاكة نصبة او كيس ملاكمة للتدريب كما وصف القائد البريطاني حين اسقطت حكومة محمود الحفيد في السليمانية اذ قال لقد كانت فرصة طيبة لطائرات (السترايتفايتر) لحصد حشود المقاتلين الكرد الذين تمردوا على حكومة بريطانيا العظمى .

لم اسمع في الدنيا (بروفيسورا) يسعى الى تدمير البلد وهو المفروض ان يخطط لمستقبل زاهر للعراق اقتصاديا" الا اللهم في افلام الرعب الدموية والا فلم لا يتقد ذكاؤه لأجبار السلطة التشريعية على سن قانون للنفط بدل قانون نفط يعود لعام 1967 فصار الامر شيئا" مخجلا" وحين تقر السلطة التنفيذية العراقية بقاعدة يقال عنها التحول من السلم الى الحرب اذ ان قطع العلاقات الدبلماسية تعني قيام حرب فهل بأمكان العراق اليوم ان يحارب قوى اقليمية عظيمة كتركيا التي صارت اول دولة تذهب الى طهران لتبارك توجهاتها في حل المسألة النووية اجل فأمريكا بصدد اعادة ستراتيجيتها البعيدة المدى في الشرق الاوسط وهي اذ تعلن عن انها لا تحترم غير الحكومة الفدرالية في قراراتها النفطية فقط لتذكرنا بأننا كعراقيين لا قبل لنا بمجابهة الغير من الدول حتى الاصغر فكما قال احد المسؤولين (هذا العراق الجريح سرعان ما يبدأ من جراحه ويستعيد قواه لسحق كل من يريد التجاوز على قدراته) فضيعة هذه العبارة لو لم يتراجع عنها ولكن كان الاقذى ان يردد رفاق المظلومية هذا التهديد كردستان الاقليم لحد الان اكتشفت من خلال المسمار الفلكي المصور لجوف الكرة الارضية اكتشفت النفط الخام تحت جبال قره داغ والنحاس في قهرمان تركيا والبقية آتية فلن تخسروا شيئا" على الاقل سيبقى جزءا" من العراق يأوي اليه الهاربون من فيضان الجنوب.

صلاح مندلاوي

puk
Top