صفقة صواريخ الـ "رام".. رسالة مصرية أميركية في شرق المتوسط
وبحسب وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة لوزارة الدفاع الأميركية، ستدعم هذه الصفقة سفن الصواريخ السريعة التابعة للبحرية المصرية، وستوفر قدرات دفاعية محسنة بشكل كبير على المناطق الساحلية المصرية ومداخل قناة السويس، بحسب البيان، الذي أوضح أن مصر لن تجد صعوبة في استيعاب هذه المعدات في قواتها المسلحة لأن مصر تقوم بالفعل بتشغيل صواريخ RAM Block 1A التي تم شراؤها مسبقًا، وتصل التكلفة الإجمالية المقدرة للصفقة وملحقاتها 197 مليون دولار.
وقالت الوكالة إن الحكومة المصرية طلبت شراء ما يصل إلى 168 صاروخ RIM-116C Rolling Airframe Missiles (RAM) Block 2 من الصواريخ التكتيكية.
وقال مسؤول عسكري أميركي لـ "سكاي نيوز عربية" إن وكالة التعاون الأمني في البنتاغون كانت قد أعطت رأيها في هذه الصفقة، والتي توجه عادة إلى الدول الحليفة للولايات المتحدة بتوجيه مباشر من الرئيس الأميركي.
وأضاف المسؤول العسكري الأميركي، الذي عَمل عن قرب في برامج تعاون وتدريب أميركية - مصرية مشتركة، أن هذا النوع من الصفقات يتطلب، وعملا بقانون مراقبة صادرات الأسلحة الأميركية، إخطارا إلى الكونغرس الذي عليه ممارسة حق الرفض في غضون فترة تمتد 30 يوما، وفي حالة الصفقة الحالية إلى القوات المسلحة المصرية فان المهلة تنتهي منتصف مارس المقبل.
وبحسب المسؤول نفسه، فإن هذه الصفقة تمّ الإعداد لها إبان فترة الرئيس السابق دونالد ترامب، وهي غير مرتبطة بحجم المساعدات العسكرية السنوية التي تمنحها واشنطن إلى القاهرة والتي تبلغ ووفقا لموازنة البنتاغون لسنة 2021 أكثر من مليار و300 مليون دولار.
skynews
