ماكرون يقدم نفسه كـ"وسيط أمين" بين واشنطن وطهران
وقال ماكرون إن الوقت قد حان لمفاوضات جديدة لأن إيران باتت أقرب إلى امتلاك سلاح نووي وإن هناك حاجة للتعامل مع برنامج الصواريخ الباليستية ودعم الاستقرار الإقليمي.وفي عام 2019، ضغط ماكرون من أجل إعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات ووضع معايير لمحادثات مستقبلية أوسع نطاقا.
وكان الهدف آنذاك ضمان عدم تمكن إيران من الحصول على قنبلة ذرية، وإنهاء الحرب الأهلية في اليمن ووضع خطة للأمن الإقليمي وتخفيف العقوبات الاقتصادية على طهران.
وقال دبلوماسيون أوروبيون وغربيون إن بريطانيا وفرنسا وألمانيا اقترحت تزامنا بين عودة إيران إلى الامتثال مقابل منافع اقتصادية. وليس من الواضح إن كانت واشنطن سترفع العقوبات دون أن تلتزم إيران أولا.
سكاي نيوز عربيه
