• Thursday, 08 October 2026
logo

بعد فشل حصار هرمز.. النووي يعود إلى واجهة الصراع الأميركي - الإيراني

بعد فشل حصار هرمز.. النووي يعود إلى واجهة الصراع الأميركي - الإيراني

يُظهر هذا التطور الجديد تحولاً بارزاً في أزمة مضيق هرمز والتصعيد الأميركي - الإيراني؛ حيث تشابكت ملفات أمن الملاحة البحرية مع شروط التسوية النووية .وتكشف تصريحات المسؤولين في إدارة الرئيس ترامب (الوزير ماركو روبيو ونائب الرئيس جي دي فانس) . مقابل الموقف الإيراني، عن الملامح الحالية للصراع:

1. كسر الحصار الملاحي في مضيق هرمز

• تصريحات ماركو روبيو: أكد وزير الخارجية الأميركي أن إيران "فقدت السيطرة الكاملة" على المضيق  وأوضح أن تدفقات النفط وحركة الناقلات عبر هذا الممر الاستراتيجي عادت إلى مستويات قريبة جداً مما كانت عليه قبل اندلاع الحرب، مما يمثل تراجعاً لنفوذ طهران البحري .
• تقييم جي دي فانس: أشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن المحاولات الإيرانية لتعطيل الملاحة واستهداف السفن التجارية لم تنجح في وقف تدفقات الطاقة العالمية بصورة واسعة أو فرض معادلة جديدة 

2. الملف النووي شريط أساسي للتسوية

• الشرط الأميركي: وضعت واشنطن شروطاً صارمة لأي تهدئة؛ حيث أكد "فانس" أن وقف تخصيب اليورانيوم بمستويات تقود لإنتاج سلاح نووي هو شرط أساسي وغير قابل للتفاوض لأي تسوية سياسية أو اقتصادية مع طهران 

3. الرد الإيراني: التخصيب "خط أحمر"

• مبدأ الاعتراف: ردت طهران سريعاً عبر مسؤول رفيع معلنةً أن اعتراف الولايات المتحدة بحق إيران في تخصيب اليورانيوم هو "خط أحمر" 
• المرونة المشروطة: أكد المسؤول أن إيران لن تبدي أي مرونة بشأن مبدأ الحق في التخصيب :لكنها تركت الباب موارباً عبر إمكانية التفاوض المستقبلي حول التفاصيل الفنية ونسب ومستويات التخصيب فقط :


يرتبط هذا التصعيد الساخن مباشرة بالملف السابق؛ حيث أن الضغوط الأميركية في مضيق هرمز وإعادة تدفقات النفط هي التي دفعت بـ"حكومة علي زيدي" في بغداد إلى اتخاذ قرارات تقشفية قاسية (مثل خفض قيمة الدينار العراقي) لتعويض تعطل الإيرادات المالية السابقة الناتجة عن أزمة المضيق.

 

 

 

Top