سيروان بارزاني : يحذر من فجوة استخباراتية ويحمل بغداد مسؤولية حماية الأجواء.
دخل الاتفاق المشترك بين بغداد وواشنطن حيز التنفيذ النهائي اليوم الأربعاء 30 أيلول/سبتمبر 2026 باستكمال خروج قوات التحالف الدولي من العراق، وسط قراءات متباينة للقيادة العسكرية الكردية التي أبدت هواجس استخباراتية واضحة، مقابل تأكيدات حازمة بالسيطرة الميدانية على الأرض.
ويمكن تفكيك ثنايا هذا التحول الأمني البارز من خلال رصد خطوط مواقف قادة البيشمركة:
• شبح العزلة المعلوماتية: وصف قائد المحور السادس، سيروان بارزاني، خطوة الانسحاب بأنها "غير إيجابية" ولها ارتدادات عكسية مباشرة على منظومة تبادل المعلومات الأمنية الحساسة، والتنسيق اللوجستي، والدعم المباشر المخصص للبيشمركة، مما تسبب في خلق موجة قلق وترقب في الشارع الكردي ومخيمات النازحين.
• الأرض للبيشمركة والسماء لبغداد: في المقابل، قلل رئيس الأركان، عيسى عوزير، من حتمية التعرض لتهديد مباشر جراء الانسحاب، مؤكداً أن القوات البرية في أعلى مستويات اليقظة والجهوزية. وحمّل عوزير الحكومة الاتحادية في بغداد المسؤولية القانونية الكاملة عن تأمين وحماية أجواء إقليم كردستان.
• فاتورة الألف مسيرة: ذكّر رئيس الأركان بالكفاءة التي قدمها التحالف الدولي طوال تواجده، كاشفاً أن الإقليم واجه أكثر من 1000 هجوم صاروخي وبطائرات مسيرة خلال المرحلة الماضية، وهو ما يضع المنظومات الدفاعية التابعة لبغداد أمام اختبار حقيقي لحماية سماء الإقليم من أي اعتداءات مستقبلية.
