أوجلان يعلن من لندن انتهاء المهمة التاريخية لحزب العمال الكوردستاني ويدعو للتخلي عن تمجيد السلاح.
أعلن زعيم حزب العمال الكوردستاني، عبد الله أوجلان، في رسالة وجّهها إلى «مؤتمر السلام والوحدة الديمقراطية» المنعقد في العاصمة البريطانية لندن بتنظيم من مركز الشؤون الكوردية، أن المهمة التاريخية للحزب قد انتهت، مشدداً على ضرورة الانتقال الكامل نحو مرحلة النضال السياسي والمجتمعي والتخلي التام عن خيار العمل المسلح.
📌 أبرز مضامين رسالة عبد الله أوجلان:
• انتهاء الكفاح المسلح: أشار أوجلان إلى أن الحزب أُسس كخيار حتمي للبقاء فرضته الظروف التاريخية في تلك الحقبة، وقد نجح في تثبيت الوجود الكوردي وكسر طوق الإنكار. وأضاف أن الشعب الكوردي بات اليوم حقيقة تاريخية راسخة لا يمكن تجاهلها، مما يعني اكتمال المهمة التاريخية للحركة.
• السياسة الديمقراطية كبديل: شدد على أن السلاح الأقوى في العصر الحالي هو الكلمة وسيادة القانون وتنظيم المجتمع، محذراً من أن التمسك بالأنماط العسكرية القديمة والإصرار على الهيكل القديم سيلحقان أكبر الأضرار بالكورد.
• التحول لا يعني الاستسلام: بيّن أوجلان أن إنهاء العمل العسكري أو إعادة هيكلة التنظيم لا يمثلان تراجعاً أو استسلاماً، بل هما انتقال نوعي وبناء مجتمعي في مرحلة تاريخية جديدة.
• شروط السلام المستدام: أكد أن إلقاء السلاح مجرد خطوة أولى، بينما يتطلب بناء السلام الدائم تحولات سياسية، قانونية، ومؤسساتية عميقة في إطار الاندماج الديمقراطي للوصول إلى جمهورية ديمقراطية تضمن الحقوق الجماعية.
• تأهيل المقاتلين مدنياً: دعا إلى تهيئة المناخ التشريعي والسياسي لتسهيل عودة المنخرطين في العمل المسلح إلى الحياة المدنية، ومنحهم مساحة للمشاركة الفاعلة وتحمل المسؤوليات في فضاء سياسي ديمقراطي خالٍ تماماً من العنف.
