زلزال سيبراني يضرب واشنطن: اختراق قواعد بيانات "البنتاغون" و"إف بي آي" يكشف معلومات 3 ملايين موظف وعسكري
تواجه الأجهزة الأمنية والدفاعية في الولايات المتحدة أزمة سيبرانية معقدة، عقب الكشف عن اختراقين متزامنين استهدفا قواعد بيانات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، مما أدى إلى تسريب بيانات شخصية ووظيفية حساسة لملايين الموظفين والعسكريين.
1️⃣ اختراق "البنتاغون": ثغرة امتدت لـ 9 أشهر
كشف مسؤول دفاعي أميركي لشبكة "إيه بي سي نيوز" عن تفاصيل خرق أمني واسع استهدف مركز بيانات القوى العاملة الدفاعية (DMDC)، وهو أحد أضخم مستودعات السجلات العسكرية والمدنية.
• حجم التسريب: طال الاختراق 3.05 مليون شخص، من بينهم 2.76 مليون شخص على قيد الحياة، ونحو 294 ألف متوفى.
• طبيعة البيانات المكشوفة: شملت الملفات أرقام الضمان الاجتماعي، وتفاصيل الوظائف الدقيقة، والتاريخ المهني لعسكريين ومدنيين ومتقاعدين ومتعاقدين.
• المدى الزمني: استمر الوصول غير المصرح به للنظام لفترة طويلة امتدت من أكتوبر 2025 وحتى يوليو 2026 قبل أن يتم اكتشاف الثغرة وإصلاحها.
• الإجراءات الرسمية: أكد البنتاغون عدم وجود أدلة حتّى الآن على إساءة استخدام البيانات، مشيراً إلى تخصيص موارد وخدمات مراقبة الائتمان لحماية هويات المتضررين.
2️⃣ اختراق الـ "FBI": بوابة التوظيف في المرمى
بالتزامن مع أزمة البنتاغون، استجابت أجهزة الأمن الفيدرالية لخرق آخر استهدف بوابة التوظيف الرسمية (FBIJobs.gov)، وهو نظام غير مصنف لكنه يحتوي على بيانات بالغة الحساسية.
• التهديد والبيانات: شملت البيانات المخترقة أسماء موظفي المكتب، وعناوين منازلهم، وأرقام هواتفهم، وتواريخ ميلادهم، وجهات الاتصال في حالات الطوارئ. يتعامل الـ FBI مع الحادثة على أساس أن المعلومات الشخصية لجميع موظفيه قد تعرضت للاختراق فعلياً.
• هوية الفاعل والتراجع المفاجئ: أعلنت مجموعة القرصنة الشهيرة "شيني هانترز" (ShinyHunters) مسؤوليتها، لكنها فاجأت الأوساط الأمنية ببيان أكدت فيه أنها لن تنشر البيانات، نافية أن يكون الدافع مالياً أو بغرض الابتزاز، واصفة العملية بأنها كانت مجرد "حملة تسويقية" لمواجهة المعلومات المضللة وتأكيد قدراتها.
تنبيه: هذه المعلومات مخصصة للأغراض العامة فقط، ولا تُعد نصيحة طبية أو قانونية رسمية؛ ويُرجى استشارة الجهات المختصة عند الحاجة.
🚨 إجراءات استثنائية وتحذيرات داخلية للموظفين
أثار حجم المعلومات المكشوفة مخاوف عميقة تتعلق بالأمن القومي الأميركي. ورداً على ذلك، اتخذ مكتب التحقيقات الفيدرالي خطوات احترازية مشددة:
• البدء بإرسال إخطارات رسمية للموظفين المتضررين وعقد جلسات إحاطة داخلية.
• تحذير الموظفين من الرد على المكالمات المشبوهة أو الوقوع ضحية لعمليات التصيد.
• توجيه تعليمات صارمة للموظفين بعدم التحدث إلى وسائل الإعلام، والاتصال بـ emergency services فوراً في حال تعرضهم للملاحقة أو التعدي من قبل الصحفيين.
