دبلوماسي أمريكي: نحو 40 مليون كوردي بلا دولة، فأين الأمم المتحدة؟ ولماذا يصمت الجميع أمام حق الكورد؟
طرح الدبلوماسي والكاتب الأمريكي البارز، ديفيد هاريس، في تدوينة له، اليوم الخميس، على شبكة التواصل الاجتماعي إكس، وامتداداً لما كتبه خلال الأيام الماضية بشأن حق الكورد في الاستقلال وصمت العالم، تساؤلات مهمة للغاية في هذا الصدد، مسلطاً الضوء على موقف العالم الديمقراطي تجاه حقوق الشعب الكوردي.
وتساءل هاريس في تدوينته الجديدة مشككاً في موقف عدة منظمات ومؤسسات دولية: "أين قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالكورد؟ أين تجمعات الطلاب في الجامعات؟ أين مشاهير هوليوود؟ وأين المتظاهرون في الشوارع؟".
وأوضح الدبلوماسي الأمريكي: "يعيش أكثر من 40 مليون كوردي في الشرق الأوسط، ويتمتع الكورد بهوية وثقافة وتاريخ متميز، إلا أنه لا توجد لديهم دولة مستقلة حتى الآن".
كما تساءل هاريس: "لماذا لا يوازي الاهتمام العالمي والمجتمع الدولي بالقضية الكوردية بمستوى يتناسب مع الاهتمام الممنوح لبعض القضايا الأخرى في المنطقة؟".
