كتلة الديمقراطي الكوردستاني في برلمان كوردستان: الكيان السياسي والدستوري لإقليم كوردستان أبرز ثمار ثورة أيلول المجيدة
قالت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في برلمان كوردستان، يوم الجمعة 11 أيلول/ سبتمبر، في بيان بمناسبة الذكرى الـ 65 لاندلاع ثورة أيلول المجيدة، أنها تستذكر ببالغ الفخر والاعتزاز هذا اليوم التاريخي، حيث وبقيادة البارزاني الخالد وريادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، تحولت إرادة شعب مظلوم إلى ثورة شاملة وبدأت مرحلة جديدة من نضال شعب كوردستان.
البيان أضاف، أن البارزاني الخالد كان القائد الكبير والقوة الجامعة لهذه الثورة، حيث تمكن برؤيته السياسية المتبصرة وحنكة قيادته وشجاعته وإيمانه العميق بعدالة القضية الكوردية، وجمع كافة أبناء شعب كوردستان حول هدف واحد وقيادتهم في إطار ثورة شاملة، ناقلاً نضال الشعب الكوردي لتحقيق حقوقه المشروعة من المقاومة المتقطعة إلى ثورة منظمة ومستمرة.
وأوضح البيان، أن أهمية ثورة أيلول تكمن في كونها أتاحت لأول مرة الفرصة لكل فرد في كوردستان لترجمة حسّه الوطني الكوردي إلى عمل فعلي والمشاركة في نضال شعبه، مما عزز ثقة المواطن الكوردي بنفسه وبقدرات شعبه، وأثبت أن الجيوش والسلاح لا يمكنها كسر إرادة شعب يطالب بحقوقه العادلة، كما جعلت من "البيشمركة" نهجاً ومؤسسة دائمين لحماية الأرض والشعب والكرامة، لتثبت الأيام أنها كانت مدرسة كبيرة لتنشئة وإعداد أجيال واصلت حمل راية النضال القومي.
وتابع البيان، بالقول أن الثورة أحدثت تغييرات اجتماعية عميقة في المناطق التي أدارتها، حيث تصدت لكافة أشكال الظلم والاضطهاد والتمييز، وعززت قيم المساواة والاحترام الإنساني والتكافل الاجتماعي، كما أن مشاركة المرأة أثبتت أن النضال القومي لا يكتمل إلا بالشراكة بين الرجل والمرأة.
وعلى الصعيد الدولي، لفت بيان الكتلة إلى أن ثورة أيلول أخرجت القضية الكوردية من إطارها المحلي داخل العراق إلى الساحة الدولية، بفضل تضحيات البيشمركة والرسالة الإنسانية الداعية للسلام التي حملها البارزاني الخالد، مما مكّن الرأي العام العالمي من التعرف عن كثب على حقوق وآلام شعب كوردستان وكسب أصدقاء وداعمين للقضية.
مؤكداً، أن الثورة أحدثت أول شرخ تاريخي في جدار تقسيم "سايكس-بيكو" الذي حرم الكورد من حقوقهم، وذلك عبر إرغام سلطات بغداد على الاعتراف بوجود الشعب الكوردي وبجزء من حقوقه المشروعة، وهو ما تجسد في اتفاقية 11 آذار 1970.
البيان اشار إلى أن هذا النهج استمر في "ثورة گولان" وصمود البيشمركة والانتفاضة الشاملة عام 1991، وصولاً إلى تأسيس برلمان كوردستان ونشوء الكيان السياسي والدستوري لإقليم كوردستان كأبرز ثمار تلك الثورة.
واختتمت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في برلمان كوردستان بيانها بتجديد العهد للرئيس بارزاني ولشعب كوردستان بالالتزام بنهج البارزاني الخالد، والحفاظ على وحدة البيت الكوردي، والدفاع عن الكيان الدستوري للإقليم ومكتسباته القومية، مقدمة التحايا للأرواح الطاهرة للبارزاني الخالد والفقيد إدريس بارزاني وكل شهداء طريق حرية كوردستان، ولبيشمركة ثورة أيلول الأبطال.
