رئيس برلمان ايران محمد باقر قالياف يعلن ان «قواعد اللعبة تغيرت»
رفعت طهران حدة مواجهتها مع واشنطن، حيث أعلن رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف تحولاً جذرياً في التكتيك الإيراني تحت شعار "تغير قواعد اللعبة" وانتهاء مرحلة "الردود المتناسبة"، مُتوعداً بـ "رد أسرع وأشد وأكثر إيلاماً" إزاء أي مساس بأمن البلاد أو مصالحها.
احتدمت المواجهة البحرية عقب ضرب القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) ثلاث ناقلات إيرانية رداً على إطلاق الحرس الثوري صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين أمريكيتين. وردت طهران بتبني استهداف ثلاث ناقلات وثلاث سفن أخرى مرتبطة بالولايات المتحدة. وفيما حظر الحرس الثوري استخدام أي ممرات غير مصرح بها في مضيق هرمز، هددت الأركان الإيرانية بتوسيع استهداف القطع العسكرية الأمريكية إذا استمر التضييق والحصار على سفنها.
في المقابل، صرح المتحدث باسم "سنتكوم"، الكابتن تيم هوكينز، بأن عمليات حماية الملاحة كفلت عبور نحو 1600 سفينة تجارية عبر المضيق ونقل زهاء 800 مليون برميل نفط منذ منتصف مايو (أيار). كما نفى هوكينز رواية الحرس الثوري حول إصابة زورق مسيّر تابع للجيش الأمريكي، مؤكداً أنها "كذبة كاملة".
وعلى الصعيد الاقتصادي، أنشأت طهران "مقرّاً للحرب الاقتصادية"، ونسبت إلى الرئيس مسعود بزشكيان إيفاد وزير الاقتصاد علي مدني زاده إلى موسكو لتوسيع التعاون المالي، حيث ألمح الوزير هناك إلى "انفراجات وشيكة". وفي واشنطن، أعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت توجه بلاده لـ "خنق النظام الإيراني"، مُقدراً حجم الخام الإيراني المتبقي للبيع بنحو 30 مليون برميل فقط.
