مؤرخ كوردي: الوسام الرفيع من البابا للرئيس بارزاني، تكريم لقرن من النضال الانساني وتعزيز التعايش
معلقاً على منح وسام التكريم الرفيع من بابا الفاتيكان للزعیم الكوردي مسعود بارزاني، يسلط المؤرخ الكوردي الدكتور رفيق رحمن، الضوء على الأبعاد التاريخية والفكرية والإنسانية لحركة بارزان، مشدداً على ان الوسام التقديريّ الرفيع من البابا للرئيس بارزاني، تكريم لقرن من النضال الانساني وتعزيز التعايش.
يقول المؤرخ الكوردي : «في ظروف موضوعية، قاد شيوخ بارزان وأتباع الطريقة النقشبندية، بالاعتماد على عقيدة دينية تقوم على أساس الإنسانية والعدالة والصدق، حركة كبيرة للإصلاح الاجتماعي والإداري والسياسي، وأرسوا ثقافة غنية من التسامح في المنطقة.»
مشيراً، إلى أنه "نتيجة للظلم والاضطهاد الذي تعرض له الكورد وتقسيم كوردستان، برزت ضرورة تاريخية حتمية جعلت من هذا النهج قيادة للحركة التحررية الكوردية لأكثر من قرن من الزمان".
الدكتور رفيق رحمن، تابع بالقول أن "الرئيس بارزاني ظهر في ظروف موضوعية من التسامح الديني والإصلاح الاجتماعي والتاريخي، وهو يشكل الآن للكورد وكوردستان مرجعية كبيرة وأملاً مشرقاً لتحقيق الأحلام التاريخية للكورد وترسيخ الاستقرار والسلام والتعايش في المنطقة".
تجدر الإشارة الى أن منح أعلى وسام بابوي رسمي للرئيس بارزاني يُعد بمثابة اعتراف دولي رفيع بالدور التاريخي للرئيس بارزاني في قيادة كوردستان نحو ترسيخ السلام وإيواء وتوفير الأمان للمكونات المختلفة.
ووفقاً لتقرير نشره موقع (Abouna.org) المسيحي، فإن وسام الفارس من الدرجة الأولى للبابا بيوس التاسع (Ordo Pianus)، والذي تأسس عام 1847 من قبل الكرسي الرسولي، يُعد واحداً من أرفع الأوسمة التقديرية على مستوى العالم، والذي يُمنح للملوك والرؤساء والشخصيات البارزة.
