• Thursday, 20 August 2026
logo

ريبر أحمد: كوردستان ترفض الانجرار للصراعات الإقليمية.. وننتظر توضيحاً “مقنعاً“ من إيران بشأن الهجمات

ريبر أحمد: كوردستان ترفض الانجرار للصراعات الإقليمية.. وننتظر توضيحاً “مقنعاً“ من إيران بشأن الهجمات

أكد وزير الداخلية في حكومة إقليم كوردستان، ريبر أحمد، أن الإقليم يواجه استهدافات متكررة عبر الطائرات المسيّرة طالت مواقع عسكرية ومدنية، مشدداً على أن كوردستان لن تكون طرفاً في النزاعات الإقليمية، فيما كشف عن وجود تفاهمات مع بغداد لتأمين الدفاع الجوي للمنشآت النفطية.

إدانة الهجمات الأخيرة ومطالبة طهران بالتوضيح

وصف ريبر أحمد، خلال تصريح صحفي اليوم، الهجمات الأخيرة التي استهدفت المكتب الخاص لرئيس الوزراء ومقر إقامة مسؤول وكالة الحماية (الباراستن) بأنها "انتهاك لجميع القيم الأخلاقية والإنسانية"، مشيراً إلى أن تلك المواقع كانت تضم عائلات وأطفالاً وقت الهجوم.

وكشف الوزير عن تحرك دبلوماسي رسمي، قائلاً: "لقد طلبنا توضيحات رسمية من الجانب الإيراني بشأن هذه الهجمات، ونحن بانتظار رد مقنع"، مشيراً إلى أن هذا الملف كان حاضراً في مباحثات رئيس مجلس الشورى الإيراني في بغداد أمس.

تنسيق عالٍ مع حكومة "الزيدي" في بغداد

وأشاد وزير الداخلية بموقف الحكومة الاتحادية، مبيناً أن رئيس الوزراء الاتحادي، علي فالح الزيدي، والقيادات الأمنية في بغداد كانوا على تواصل مباشر مع أربيل منذ اليوم الأول للهجمات، مؤكداً وجود تنسيق أمني واستخباري عالي المستوى لبحث تداعيات هذا الملف مع طهران بشكل مشترك.

مستقبل قوات التحالف والعلاقة مع واشنطن

وحول ملف التحالف الدولي، أوضح أحمد أن وجود هذه القوات جاء بطلب رسمي لمواجهة الإرهاب، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب "إعادة تنظيم" لهذه العلاقة بما يضمن عدم حدوث أي "فراغ أمني". وشدد على أن علاقة الإقليم مع الولايات المتحدة وبقية دول العالم تقوم على المصالح المشتركة والتوازن، مؤكداً: "لسنا مع أي قوة دولية ضد جيراننا، وموقفنا الثابت هو النأي بالنفس عن سياسة المحاور".

حماية الحقول النفطية

وفي ملف الطاقة، كشف الوزير عن وجود تفاهمات ثلاثية بين أربيل وبغداد والشركات النفطية لتوفير أنظمة دفاع جوي متطورة لحماية المنشآت النفطية والغازية، مبيناً أن الشركات أبدت استعدادها وبغداد منحت موافقتها، وأن الإقليم ينتظر تسريع الإجراءات التنفيذية لهذا الملف الحيوي.

ملف مخيم مخمور وعملية السلام

وبشأن مخيم مخمور، ربط ريبر أحمد عودة سكان المخيم بتقدم مسارات الحوار وعملية السلام بين تركيا وحزب العمال الكوردستاني، مؤكداً دعم حكومة الإقليم الكامل لأي حوار سلمي ينهي هذا الملف، ومشيداً بجدية الحكومة الاتحادية في التنسيق مع أنقرة وأربيل لإيجاد حلول قانونية تضمن عودة سكان المخيم إلى ديارهم.

اختتم وزير الداخلية تصريحاته بالتأكيد على أن استقرار إقليم كوردستان هو جزء لا يتجزأ من استقرار العراق والمنطقة، وأن حكومة الإقليم ستواصل نهجها الدبلوماسي والأمني لحماية مواطنيها وسيادتها بالتعاون مع الشركاء الدوليين والحكومة الاتحادية.

 

 

 

 

Top