الخارجية الكندية: استهداف أربيل يهدد استقرار العراق والمنطقة
أدانت وزارة الخارجية الكندية بشدة الهجمات التي استهدفت بطائرات مسيرة، في 17 آب/أغسطس الجاري، مكتب رئيس حكومة إقليم كوردستان، واصفةً إياها بـ"الأعمال العنيفة" التي تقوض الاستقرار.
وصرحت الخارجية الكندية : بأن هذه الهجمات تشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين، وتؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة بشكل عام. كما أعربت كندا عن دعمها لقرار رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، ببدء تحقيق شامل لتحديد مصدر الطائرات المسيرة والكشف عن الجهات المتورطة في هذا الاعتداء.
وكانت مؤسسة مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان قد كشفت في بيان لها يوم الاثنين، 17 آب 2026، أن الهجوم وقع في تمام الساعة 12:28 بعد منتصف الليل. وأوضح البيان أن "طائرتين مسيرتين مفخختين من طراز (حديد-110) انطلقتا من وراء الحدود الإيرانية، واستهدفتا المقر الخاص لمكتب رئيس وزراء الإقليم ومحل إقامة مدير وكالة الحماية (الباراستن) في قضاء بيرمام بمحافظة أربيل".
وأكدت المؤسسة أن الهجوم لم يسفر عن وقوع أي خسائر بشرية، مشددة في الوقت ذاته على استنكارها الشديد لهذا "الاعتداء السافر"، ومؤكدة أن هذه التصرفات "غير مقبولة بتاتاً"، وأن الجهات المنفذة تتحمل كامل المسؤولية عن التبعات الناتجة عنها.
من جانبه، علق رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، على الحادث عبر حسابه الرسمي في منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، قائلاً: "وفقاً للتحقيقات والمعلومات المؤكدة من مكافحة إرهاب كوردستان، تعرض مكتبي الخاص ومحل إقامة مدير وكالة الحماية اليوم لهجوم بمسيرات إيرانية".
وأضاف بارزاني: "أدين بأشد العبارات هذه الهجمات غير المبررة وغير المقبولة"، معتبراً إياها "خطوة خطيرة وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار إقليم كوردستان". واختتم رسالته بالتأكيد على أن "هذه الهجمات لن تثنينا أبداً عن مواصلة أداء مهامنا وحماية مواطنينا".
كوردستان24
