وفد تجاري كوردستاني رفيع يزور طشقند.. استمرار اعمال المنتدى الاقتصادي بين إقليم كوردستان وأوزبكستان
تشهد العاصمة الأوزبكية طشقند، يوم السبت 18 تموز/ يوليو، اعمال المنتدى الاقتصادي بين إقليم كوردستان وأوزبكستان، والذي يهدف الى تطوير العلاقات التجارية الثنائية وتوقيع عدد من الاتفاقيات في مختلف المجالات، حيث يشارك وفد تجاري رفيع من إقليم كوردستان في المنتدى الذي ينظمه اتحاد الغرف التجاریة في إقليم كوردستان وغرفة صناعة وتجارة طشقند.
وتسعى أوزبكستان إلى جعل إقليم كوردستان بوابة للوصول إلى منطقة الشرق الأوسط فيما يرغب إقليم كوردستان في أن يصبح جسراً يربط آسيا الوسطى بالمنطقة.
من جانبه، أعلن عضو الوفد الكوردستاني رئيس غرفة تجارة وصناعة السليمانية، نوزاد غفور، أن نحو 150 تاجراً ورجل أعمال من إقليم كوردستان يشاركون في المنتدى، وفي المقابل يتواجد 161 تاجراً ورائد أعمال أوزبكياً. مضيفاً أن الحكومة الأوزبكية مستعدة لوضع خبراتها وتجاربها في مختلف المجالات في خدمة إقليم كوردستان.
رئيس غرفة تجارة وصناعة السليمانية اشار إلى مجالات الاستثمار، موضحاً أن هناك فرصاً ممتازة للعمل المشترك في قطاعات الصناعات الكيميائية، الزراعة، الذهب، المعادن، والإنتاج.
مؤكدأ، أنه سيتم خلال هذا المنتدى توقيع عدة اتفاقيات كبرى واستراتيجية بين شركات الجانبين، مما سيعود بالفائدة الاقتصادية المشتركة على شعبي إقليم كوردستان وأوزبكستان. كما شدد على أن التبادل التجاري بين الطرفين سيشهد نمواً كبيراً في المستقبل.
وتابع نوزاد غفور قائلاً إن دولة أوزبكستان حققت نجاحاً كبيراً في جذب الاستثمار ورؤوس الأموال الأجنبية، حيث بلغ حجم الاستثمار الأجنبي فيها 70 مليار دولار. ولتسهيل عمل الشركات الأجنبية، تم تعديل قوانين الاستثمار لدى الجانبين وتقديم تسهيلات كبيرة. كما وُجهت دعوة لرجال الأعمال في إقليم كوردستان للتوجه إلى الأسواق الأوزبكية والاستثمار هناك.
هذا وقد شهدت العلاقات الاقتصادية بين إقليم كوردستان وأوزبكستان تقدماً ونمواً ملحوظاً خلال الفترة الماضية. ففي شهر كانون الأول/ ديسمبر 2025، زار وفد تجاري أوزبكي إقليم كوردستان، وتم توقيع عدة مذكرات تفاهم بين الجانبين لتطوير القطاع الخاص والاستثمار المشترك.
واستمراراً لهذه الجهود، شكّل اتحاد الغرف التجارية في إقليم كوردستان وفداً موسعاً بمشاركة نحو 150 تاجراً ورجل أعمال للمشاركة في منتدى طشقند الاقتصادي.
وعقد الوفد الكوردستاني العديد من اللقاءات مع وزراء ومسؤولين في الحكومة الاوزبكية لبحث فرص الاستثمار، وفتح أسواق جديدة لتبادل المنتجات، والشروع في مشاريع مشتركة، وتسهيل إنشاء خط شحن مباشر للبضائع، كما زار مصانع ومعامل انتاج مختلفة بهدف الاطلاع ميدانياً على أنشطتها.
