كوريا الشمالية والصين تحتفيان بالذكرى 65 لمعاهدة الصداقة بينهما
عهّد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بتعميق العلاقة مع بكين خلال استقباله مسؤولاً صينياً رفيع المستوى، وفق ما ذكرت «وكالة الأنباء المركزية» الكورية الشمالية، الجمعة، تزامناً مع إحياء البلدين الذكرى الـ65 لمعاهدة الصداقة بينهما.
ويأتي لقاء الخميس في أعقاب زيارة نادرة قام بها الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى كوريا الشمالية الشهر الماضي، حيث تعهد الزعيمان بتعزيز العلاقات الثنائية في ظل تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية وتوسيع بيونغ يانغ لتعاونها العسكري مع روسيا، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وصرّح كيم خلال اجتماعه مع وانغ هونينغ، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني، وأعضاء آخرين في الوفد، بأن «السياسة الراسخة» للبلدين الجارين تتمثل في «تطوير علاقات الصداقة والتعاون التقليدية بقوة أكبر»، بحسب الوكالة.
رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني وانغ هونينغ (يسار) يسير مع كيم هيونغ سيك نائب رئيس اللجنة الدائمة للجمعية الشعبية العليا لكوريا الشمالية لدى وصوله إلى مطار بيونغ يانغ الدولي في بيونغ يانغ في 15 يوليو 2026 (أ.ف.ب)
من جانبه، أكد وانغ أن «الموقف الراسخ للحزب والحكومة في الصين، الذي يولي أهمية كبيرة للصداقة (الثنائية)، سيظل ثابتاً، كما أن الدعم القوي لقضية الاشتراكية الكورية بقيادة الرفيق الأمين العام كيم جونغ أون لن يتغير أبداً».
وجاءت هذه الزيارة مع إحياء البلدين للذكرى 65 لمعاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين الصين وكوريا الشمالية التي أُبرمت عام 1961.
وانغ هونينغ (في الوسط) عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني يزور مدرسة تدريب الكوادر المركزية لحزب العمال في كوريا الشمالية في بيونغ يانغ - 16 يوليو 2026 (أ.ف.ب)
ووسعت كوريا الشمالية علاقاتها الأمنية مع روسيا، وأرسلت جنوداً وذخائر لدعم موسكو في حربها في أوكرانيا.
ومع ذلك، تظل الصين الشريك الاقتصادي الأكبر لكوريا الشمالية، إذ استحوذت على نحو 98 في المائة من التجارة الخارجية للبلاد في عام 2024، وذلك وفقاً لبيانات وزارة الاقتصاد والمالية في كوريا الجنوبية.
الشرق الأوسط
