• Friday, 17 July 2026
logo

هل أصبحت سوريا ورقة أميركا الجديدة في مواجهة حزب الله؟

هل أصبحت سوريا ورقة أميركا الجديدة في مواجهة حزب الله؟

فتحت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية، وتلميحاته إلى أن دمشق قد تكون الطرف الأقدر على إنهاء ملف حزب الله بعيدًا عن أي تدخل إسرائيلي، بابا واسعا من التساؤلات عن طبيعة الدور الذي يمكن أن تضطلع به سوريا الجديدة في مواجهة الحزب.

وفي قراءة معمّقة لهذا المشهد المتشابك، قدّم الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية ضياء قدور، خلال حديثه لبرنامج "الظهيرة" على "سكاي نيوز عربية"، تحليلا موسعا حاول من خلاله رسم الخطوط الفاصلة بين الموقف الأميركي والحسابات السورية، وبين الرغبة في ضبط الحدود والامتناع عن تكرار سيناريوهات التدخل العسكري السابق.

أكد قدور أن تصريحات ترامب جاءت "واضحة بما لا يدع مجالًا للشك"، و"لا يمكن تأويلها"، مشيرا إلى أن هذا الموقف الأميركي تقاطع مع مواقف سورية سبق أن عبّر عنها كل من الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني. وأوضح أنه، من حيث المبدأ، "لا يوجد اختلاف على ضرورة نزع سلاح" ما وصفه بـ"الميليشيا الإرهابية العابرة للحدود"، لكن الاختلاف، بحسب قدور، قد يكمن في الأساليب والتوقيت وكيفية البدء بهذه العملية.

ولفت إلى أن سوريا ترى الملف من "منظور أوسع" لا يقتصر على البعد العسكري والأمني، بل يمتد إلى "حالة من الدمج الاقتصادي والدمج الاجتماعي" التي من شأنها عزل حزب الله وتضييق خياراته، ليجد نفسه أمام معادلة صعبة: إما تسليم سلاحه والرضوخ للسيادة اللبنانية، أو المواجهة العسكرية الحاسمة مع الذراع الضاربة للجيش اللبناني.

 

 

 

سكاي نيوز عربية

Top