• Thursday, 16 July 2026
logo

الفهلويات أدب الكورد في العصر الوسيط

الفهلويات أدب الكورد في العصر الوسيط

 

كركوك- گولان العربي:

قال الباحث في مجال الأدب رزگار جباري، بأن أشعار الفهلويات ظهرت خلال القرن الميلادي العاشر وتربع الشاعر الشهير بابا طاهر الهمداني على عرشه حيث اكتسبت رباعياته شهرة واسعة وترجمت الى العديد من اللغات العالمية.

وأكد الباحث جباري في محاضرة قدمها في مكتبة كاريز بمدينة كركوك منتصف تموز الجاري على ان شعر الفهلويات غطى مساحة جغرافية واسعة بدءا من مدينة شيراز مركز اقليم فارس الايراني وصولا الى آذربيجان وبحيرة اورمية في الشمال. وعن لغة الفهلويات يقول جباري بأنها تقدم نموذجا للغة الكوردية في عصرها الوسيط، وهي ذات ارتباط وثيق بمختلف اللهجات الحالية للغة الكوردية.

وتابع جباري موضحا، بأن أشعار الفهلويات نابعة من الروح الصوفية ويعد أغلب منظمي الفهلويات هم شخصيات صوفية قريبة أو من أتباع الديانة اليارسانية، وأشار الى ان أغلبية نصوص هذا النمط من الأدب الكوردية فقدت وهناك الكثير من الشعراء الذي قرضوا شعر الفهلويات بقيت أسماؤهم متداولة لكن الذي وصلنا من أشعارهم نتف نادرة، وقد كتب شعراء من غير الكورد الفهلويات الكوردية.

وبحسب الباحث فان الباحث الكبير د. صديق بوركايي هو أول أرخ في سفره "تاريخ الأدب الكوردي" بأجزاءه الثلاثة لشعر الفهلويات وذكر عدد كبير من شعراء لرستان وكرماشان وأقاليم كوردستانية اخرى وصولا الى مدينة زنجان كتبوا الفهلويات.

وقد تفاعل الحضور مع فحوى المحاضرة ودارت نقاشات مثمرة وطرحت أسئلة جادة حول واقع الأدب الكوردي قبل ألف عام من الآن.

الفهلويات أدب الكورد في العصر الوسيط

Top