سنگر كانبي گوره: زيارة مسرور بارزاني لبغداد نقطة تحول تاريخية وتكريس لـ"لغة الحوار"
أكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، سنگر كانبي گوره، أن الزيارة التي قام بها رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، إلى بغداد واجتماعاته مع رئيس الوزراء الاتحادي علي الزيدي والقادة السياسيين، تمثل "نقطة تحول" إيجابية ومفصلية في مسار العلاقات بين أربيل وبغداد.
وقال گوره في تصريح :"هذه الزيارة لم تكن مجرد لقاءات بروتوكولية، بل حملت رسائل واضحة ومباشرة تهدف إلى إيجاد حلول جذرية للمشكلات العالقة، استناداً إلى الدستور وبما يخدم المصالح المشتركة للجانبين".
تأمين الرواتب وتحييد الأرزاق
وأوضح گوره أن من أبرز مخرجات الزيارة هو التوصل إلى تفاهمات مشتركة حول ملفي الموازنة ورواتب موظفي الإقليم، مشدداً على وجود "اتفاق كونكريتي" (صلب) على إبعاد أرزاق المواطنين عن التجاذبات والمنافسات السياسية. وأضاف أن "هذه الخطوة ستسهم بشكل كبير في استعادة الثقة الاقتصادية وإنعاش الأسواق في عموم العراق وإقليم كوردستان، عبر صياغة حلول فنية وقانونية تحترم الخصوصية الدستورية للإقليم".
رسائل دولية وتنسيق أمني
وأشار القيادي في الديمقراطي الكوردستاني إلى أن هذه اللقاءات ترسل "صورة إيجابية للمجتمع الدولي" مفادها أن العراقيين قادرون على حل خلافاتهم عبر الحوار. كما لفت إلى الأبعاد الأمنية للزيارة، مؤكداً ضرورة التنسيق العالي لحماية استقرار المنطقة في ظل الظروف المعقدة التي يمر بها الشرق الأوسط.
نقل تجربة الإقليم الناجحة
وكشف گوره أن أحد أهداف الزيارة كان بحث سبل استفادة العراق من التجارب الناجحة في الإقليم، ومنها "مشروع النور" (رووناكي) للكهرباء، ونقل هذا النموذج الناجح إلى بقية المحافظات العراقية.
واختتم تصريحه بالقول: "أثبتت زيارة مسرور بارزاني أن الحوار المباشر والصريح هو المفتاح الوحيد لحل الأزمات. نحن بصدد مرحلة جديدة من التوازن السياسي، تعمل فيها أربيل وبغداد كشريكين قويين لضمان نجاح العملية السياسية والاقتصادية، حيث يمثل نموذج الحكم الإصلاحي في إقليم كوردستان رافداً مهماً لتعزيز قوة العراق الفيدرالي".
