قيادي في تحالف "السيادة":أربيل شريك أساسي في استقرار العراق ولا نقبل بإضعاف الإقليم
أعادت زيارة رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني إلى بغداد تسليط الضوء على طبيعة العلاقة بين أربيل والقوى السياسية العراقية، وسط مساعٍ لفتح صفحة جديدة تقوم على الشراكة والتفاهم وإنهاء الملفات العالقة بين الجانبين.
وقال القيادي في تحالف السيادة محمد عباس، في حديث : إن "زيارة رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني إلى بغداد جاءت في توقيت بالغ الأهمية، في ظل استحقاقات سياسية واقتصادية كبرى وملفات عالقة تتطلب أعلى درجات التنسيق بين القوى الوطنية الأساسية".
وأضاف أن "هذه الزيارة تعكس عمق العلاقة والتفاهم المشترك بين تحالف السيادة والقيادة الكوردية في أربيل"، مبيناً أن "العلاقة لا تُنظر إليها بوصفها تحالفاً مرحلياً لتشكيل الحكومات أو تمرير المصالح الضيقة، بل شراكة مصيرية لحماية استقرار العراق وترسيخ أركان الدولة الاتحادية".
وأشار عباس إلى أن "اللقاءات السياسية الأخيرة تبعث برسالة واضحة إلى جميع الشركاء بأن القوى الممثلة للمكونين السني والكوردي، والمنفتحة على بقية الأطراف الوطنية، ما تزال متمسكة بلغة الحوار البنّاء لحل الإشكاليات والخلافات تحت سقف الدستور والاتفاقات السياسية".
وأكد أن "تحالف السيادة ينظر إلى إقليم كوردستان قيادةً وحكومةً وشعباً بعين التقدير والاحترام، باعتباره ركيزة أساسية لاستقرار العراق، ونموذجاً تنموياً وأمنياً يمكن الاستفادة منه في بقية المحافظات، ولا سيما المناطق المحررة".
وتابع أن "تحالف السيادة يؤمن بضرورة وجود إقليم قوي ومستقر ومزدهر ضمن عراق اتحادي موحد"، لافتاً إلى أن "أي إضعاف للإقليم أو تراجع في مكانته الدستورية سينعكس سلباً على استقرار العراق بأكمله".
وختم عباس بالقول إن "حكومة مسرور بارزاني أثبتت خلال السنوات الماضية حكمة واضحة في إدارة الأزمات والتعامل مع الضغوط السياسية والاقتصادية بروح دبلوماسية متزنة"، مؤكداً أن "تحالف السيادة سيكون شريكاً داعماً لتثبيت الحقوق الدستورية وتعزيز الاستقرار السياسي خلال المرحلة المقبلة".
