• Saturday, 13 June 2026
logo

مشرعون أمريكيون ومسؤولون في البنتاغون: قوات البيشمركة من بين أكثر شركاءنا الإقليميين موثوقية

مشرعون أمريكيون ومسؤولون في البنتاغون: قوات البيشمركة من بين أكثر شركاءنا الإقليميين موثوقية

جدّد مشرعون أمريكيون ومسؤولون في وزارة الحرب الامريكية (البنتاغون) دعمهم لقوات البيشمركة في إقليم كوردستان خلال جلسة استماع في الكونغرس لمراجعة التمويل المستقبلي لعمليات مكافحة داعش وشراكة واشنطن الأمنية مع العراق وإقليم كوردستان.

وخلال الجلسة، أعرب النائب مايك تيرنر عن قلقه إزاء احتمالية خفض مخصصات صندوق تدريب وتجهيز القوات لمكافحة داعش، محذرًا من أن هذه التخفيضات قد تُضعف الدعم المقدم لحلفاء أمريكا الكورد في العراق.

وبالإشارة إلى شهادات عسكرية سابقة أشادت بقوات الأمن العراقية وقوات البيشمركة الكوردية لمساهمتها في تهميش تنظيم داعش، سأل تيرنر مسؤولي البنتاغون عن كيفية تأثير تغييرات التمويل على علاقة واشنطن بالقوات الكوردية.

وقال تيرنر خلال الجلسة: "لكنني قلق بشأن تأثير ذلك على حلفاء أمريكا الكورد العراقيين عند النظر إلى إجمالي تمويل صندوق تدريب وتجهيز القوات لمكافحة داعش".

وردًا على السؤال، وصف مساعد وزير الحرب لشؤون الأمن الدولي دانيال زيمرمان القوات الكوردية بأنها من بين أكثر شركاء واشنطن الإقليميين موثوقية.

زيمرمان قال للمشرعين: "نكنّ أقصى درجات التقدير لشركائنا الكورد العراقيين. من الصعب إيجاد مجموعة أكثر استعدادًا وكفاءة للعمل جنبًا إلى جنب معهم".

وأضاف أن البنتاغون يرحب باستمرار دعم الكونغرس لتعزيز الشراكة مع القوات الكوردية في إقليم كوردستان.

 كما ربط زيمرمان أهمية التحالف الأمريكي الكوردي بمخاوف أمنية إقليمية أوسع، قائلاً إن التطورات الأخيرة أبرزت دور الجماعات المسلحة في العراق التي تعمل بشكل مستقل بطرق تضر بالمصالح الأمريكية.

وفي إشارة إلى "عملية الغضب الملحمي" (الحرب على إيران)، قال زيمرمان إن الأحداث الأخيرة أظهرت أن بعض الميليشيات والفصائل المسلحة في العراق تتمتع باستقلالية عملياتية كبيرة وتعادي المصالح الامريكية، مما يؤكد القيمة الاستراتيجية للشركاء الكورد بالنسبة لواشنطن.

وتأتي هذه التصريحات وسط نقاشات مستمرة في واشنطن حول النطاق المستقبلي للتدخل العسكري الأمريكي في العراق وسوريا بعد الهزيمة الإقليمية لتنظيم داعش.

وعلى الرغم من فقدان داعش السيطرة على مناطق واسعة في العراق عام 2017، إلا أنه لا يزال يشن هجمات في مناطق نائية من العراق وسوريا عبر خلايا نائمة وعمليات تمرد، وفقًا لمسؤولين أمريكيين وعراقيين.

ولعبت قوات البيشمركة الكوردية دورًا محوريًا في حملة التحالف الدولي ضد تنظيم داعش بعد سيطرة التنظيم على مناطق واسعة من العراق عام 2014. وقد قاتلت البيشمركة جنبًا إلى جنب مع القوات العراقية والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في عدة معارك كبرى، بما في ذلك عمليات في كركوك وسنجار والمناطق المحيطة بالموصل.

وتواصل الولايات المتحدة تقديم التدريب العسكري والمعدات والمساعدات المالية لكل من القوات الاتحادية العراقية وقوات البيشمركة، وذلك في إطار التعاون المستمر لمكافحة الإرهاب بهدف منع عودة تنظيم داعش.

وقد اشتدت النقاشات حول التمويل المستقبلي في ظل جدل سياسي أمريكي أوسع نطاقًا حول الإنفاق العسكري الخارجي، وعدم الاستقرار الإقليمي، ودور الفصائل المسلحة المدعومة من إيران العاملة داخل العراق.  

 

 

 

 

Top