كفاح محمود للشرق الأوسط: اعادة تدوير قصة تهريب الاسلحة الى الكورد في ايران تبرير لعمليات القصف اليومي للمدنيين اللاجئين من ايران الى اقليم كوردستان!
نفي كفاح محمود، المستشار الإعلامي لرئيس الحزب «الديمقراطي» الكوردستاني، مسعود بارزاني، جملة وتفصيلاً، الاتهامات الإيرانية وحتى الأميركية بشأن تهريب الأسلحة إلى إيران، أو تسلمها من الجانب الأميركي.
وقال كفاح لـ«الشرق الأوسط»، إن:
"قصة تهريب الأسلحة وتسلمها صار تداولها مؤخراً مستهلكاً، سواء من قبل الفصائل المسلحة، أو من قبل الجانب الإيراني لتبرير عمليات القصف الروتيني شبه اليومي لمدن كوردستان أو لمعسكرات المعارضة الإيرانية وأحزابها من قبل الفصائل وإيران".
وينفي المستشار الإعلامي قيام المعارضة الإيرانية الموجودة داخل إقليم كوردستان بأي نشاطات عدائية ضد إيران، بحكم إشراف الأمم المتحدة على معسكراتها، وعدم قبول سلطات الإقليم بأي عمل عدائي ضد إيران انطلاقاً من أراضيها.
ويرى محمود أن:
"إحدى قصص الشرق الأوسط خلال فترات الحروب تتمثل في قيام أطراف النزاع بنسج قصص معينة لتبرير قيامها بعمليات عسكرية وأمنية وتجسسية ضد الطرف الآخر، وهذا ما يحصل مع إقليم كوردستان من قبل الجانب الإيراني".
لكنه لا ينفي بشكل قاطع:
"وجود عمليات تهريب للأسلحة والبضائع بين إيران والعراق، بالنظر للتضاريس الجغرافية المعقدة بين البلدين، خصوصاً أن بعض المناطق لا يذوب فيه الثلج طيلة أيام السنة، وإقليم كوردستان هو الآخر يعاني من عمليات تهريب المخدرات، وهي ليست لها علاقة بالسلطات الرسمية التي تسعى دائماً إلى مجابهة عمليات التهريب والتصدي لها وإيقافها".
ويعتقد محمود أن:
"تصريحات الرئيس الأميركي بشأن الأسلحة المسروقة، كانت مشوشة وغير دقيقة، حتى إنه لم يذكر الجهة التي تسلمت الأسلحة وكيف تمت سرقتها".
وأضاف:
"نحن لا نعرف دقة الخبر المتعلق بالأسلحة الأميركية، لكن الأطراف الكوردية كافة رفضت ذلك، وأكدت أنها لم تتسلم أي سلاح، وكما قلت فإن ما يقوله الجانب الإيراني بشأن الأسلحة يصب دائماً في سياق تبريره لعمليات القصف شبه اليومية التي يقوم بها على أراضي كوردستان العراق".
https://aawsat.news/panxp

گولان میدیا