أربيل.. بيان من القوى والأحزاب والمؤسسات الممثِّلة للمكوَّنين المسيحي والتركماني
عقدت القوى والأحزاب والمؤسسات الممثِّلة للمكوَّنين المسيحي (الكلداني والسرياني - الآرامي والآشوري والأرمني) والتركماني اجتماعًا موسعًا في أربيل، امس الاثنين، لمناقشة أبرز القضايا الوطنية والاستحقاقات السياسية الراهنة على مستوى العراق الاتحادي وإقليم كوردستان وخاصة فيما يخص المكونات في العراق واقليم كوردستان.
وصدر عن الاجتماع البيان التالي:
بيان صادر عن اجتماع القوى والأحزاب والمؤسسات السياسية التركمانية والمسيحية
انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية، وحرصًا على ترسيخ مبادئ الشراكة الحقيقية والتعايش المشترك، عقدت القوى والأحزاب والمؤسسات الممثِّلة للمكوَّن المسيحي (الكلداني والسرياني - الآرامي والآشوري والأرمني) والمكوّن التركماني اجتماعًا موسعًا في المركز الأكاديمي الاجتماعي في عنكاوا، لمناقشة أبرز القضايا الوطنية والاستحقاقات السياسية الراهنة على مستوى العراق الاتحادي وإقليم كوردستان وخاصة فيما يخص المكونات (الاقليات) في العراق واقليم كوردستان.
وبعد التداول المستفيض، يؤكد المجتمعون على ما يأتي:
أولًا: ضرورة تفعيل برلمان إقليم كوردستان
يشدد المجتمعون على الأهمية القصوى لتفعيل برلمان إقليم كوردستان كسلطة تشريعية دستورية، وضرورة استئناف جلساته في أقرب وقت، بما يعزز المسار الديمقراطي، ويكرّس مبدأ الفصل بين السلطات، ويخدم الاستقرار السياسي والتعايش المشترك، ويصون مستقبل الإقليم ضمن العراق الاتحادي وفق الدستور الدائم ويسرع بكتابة دستور الاقليم.
ثانيًا: تحصين نظام الكوتا وصون حقوق المكوّنات
يؤكد المجتمعون على ضرورة حماية نظام الكوتا الخاصة بالمكوّنين المسيحي والتركماني، وارجاع عدد المقاعد إلى سابق عهدها في برلمان كوردستان { 6 مقاعد للمكون المسيحي (5 للكلدان آلاشوريين السريان ومقعد 1 للأرمن ) و 5 مقاعد للمكون التركماني } وتحصينها بما يضمن تمثيلًا حقيقيًا وعادلًا، وذلك من خلال حصر التصويت لمقاعد الكوتا بأبناء كل مكوّن على حدة، عبر استحداث سجل انتخابي خاص بالناخبين من المكوّنين المسيحي والتركماني الراغبين في انتخاب ممثليهم، بما يعزز عدالة التمثيل ويحفظ الإرادة الحقيقية لهذه المكوّنات الأصيلة.
ثالثًا: المشاركة في تشكيل الحكومة الاتحادية
يشدد المجتمعون على أهمية ضمان مشاركة فاعلة للمكوّنين المسيحي والتركماني في التشكيلة الجديدة للحكومة الاتحادية في بغداد، استنادًا إلى نتائج الانتخابات التشريعية واحترام الاستحقاق الانتخابي لهذه المكوّنات حسب حجم الكتلة البرلمانية الاكثر عددا من حيث المقاعد، بما يعكس مبدأ الشراكة الوطنية الحقيقية والتمثيل الحقيقي للمسيحيين والتركمان على مستوى الاقليم والعراق.
رابعًا: التمثيل في حكومة إقليم كوردستان
يؤكد المجتمعون على ضرورة استمرار وضمان تمثيل عادل ومنصف للمكوّنين المسيحي والتركماني في التشكيلة الجديدة لحكومة إقليم كوردستان، بما ينسجم مع دورهما التاريخي ومكانتهما الوطنية، ويعزز نموذج التعايش والتعددية في الإقليم.
خامسًا: رسالة إلى القيادات السياسية
يوجّه المجتمعون هذا البيان إلى الرأي العام العراقي والكوردستاني، وإلى القيادات السياسية، وفي مقدمتهم:
ـ الرئيس مسعود بارزاني.
ـ رئاسة إقليم كوردستان.
ـ رئاسة حكومة إقليم كوردستان .
ـ رئيس مجلس الوزراء المكلّف في الحكومة الاتحادية.
ـ هيئة رئاسة مجلس النواب العراقي وأعضائه.
ـ الرئاسة المؤقتة لبرلمان إقليم كوردستان وأعضائه.
مؤكدين على أهمية الاستجابة لهذه المطالب المشروعة، والعمل المشترك من أجل تعزيز الاستقرار السياسي، وترسيخ مبادئ العدالة والشراكة، وصون حقوق جميع المكوّنات دون استثناء في العراق واقليم كردستان.
ختامًا
يجدد المجتمعون التزامهم بالعمل الوطني المشترك، وتمسكهم بقيم التعايش السلمي، والدفاع عن الحقوق الدستورية للمكوّنات، بما يخدم تقدم وازدهار العراق واقليم كوردستان وترسيخ اسس الديمقراطية وتطبيق الدستور دون انتقائية وسيشكل ممثلي المكونات المجتمعون اليوم وفدا يزور القيادات الكوردستانية والعراقية لهذا الصدد.
والله وليّ التوفيق.
