شاخەوان عبد الله في ذكرى الأنفال: تعويض الضحايا مسؤولية قانونية وأخلاقية
أكد رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، د. شاخەوان عبد الله، اليوم الثلاثاء 14 نيسان/أبريل 2026، أن تعويض ضحايا عمليات الأنفال مادياً ومعنوياً يمثل استحقاقاً دستورياً ومسؤولية تقع على عاتق الدولة العراقية، مشدداً على أن صمود الشعب الكوردي حطم العقلية التي أرادت محو هويته.
جرح وطني وأكبر جريمة إبادة
وقال عبد الله في بيان بمناسبة الذكرى السنوية لعمليات الأنفال الأليمة: "إن الأنفال جرحٌ وطني عميق، وأكبر جريمة إبادة جماعية ارتكبها النظام السابق بهدف محو هوية شعب كوردستان"، مشيراً إلى أن "صمود شعبنا ودماء 182 ألف شهيدٍ بريء، حطّمت تلك العقلية الشوفينية التي أرادت إنهاء إرادتنا بالنار والحديد".
المطالبة بالتعويض العادل
وشدد رئيس الكتلة على أن معالجة هذا الملف تتجاوز الجانب العاطفي لتصبح "مسؤولية قانونية ودستورية وأخلاقية تقع على عاتق الدولة العراقية"، داعياً إلى تقديم تعويض مادي ومعنوي عادل لعوائل الضحايا. واعتبر أن تلبية هذا الحق "معيار أساسي لترسيخ الثقة والتعايش" بين مكونات البلاد.
الوفاء للشهداء بحماية المكتسبات
واختتم د. شاخەوان عبد الله بيانه بالتأكيد على أن الإرادة الحالية في حماية المكتسبات الدستورية لإقليم كوردستان هي "امتداد لصمود ضحايا الأنفال، وأسمى وفاءً لدماء الشهداء"، مبتهلاً بالرحمة والخلود لشهداء الأنفال وجميع شهداء كوردستان.
تأتي هذه التصريحات في وقت يحيي فيه شعب كوردستان ذكرى حملات الأنفال التي شنها النظام السابق في ثمانينيات القرن الماضي، وسط مطالبات مستمرة للحكومة الاتحادية بتفعيل بنود الدستور المتعلقة بتعويض المتضررين من سياسات النظام البائد.
