تجارة إقليم كوردستان: انخفاض أسعار السلع والمواد الغذائية بسبب وقف إطلاق النار بالمنطقة
بعد إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل مع إيران، تتجه الحركة التجارية في إقليم كوردستان نحو الاستقرار.
تطمئن المديرية العامة للتجارة المواطنين بأن كافة المنافذ الحدودية والمطارات قد فُتحت، وأن أسعار المواد الغذائية ستشهد انخفاضاً.
وفي الوقت ذاته، صرح مسؤولو سوق الجملة للخضار "العلوة" ولجان الرقابة السوقية بأنه باستثناء بعض المنتجات المحددة، فإن أسعار معظم الخضروات والفواكه قد تراجعت.
انخفاض الأسعار قريباً
وصرّح المدير العام للتجارة في إقليم كوردستان نوزاد شيخ كامل:اليوم الخميس (9 نيسان 2026) قائلاً: "كافة المنافذ فُتحت، والحركة التجارية والسياحية طبيعية في جميع المنافذ الرسمية لإقليم كوردستان وفي مطاري أربيل والسليمانية الدوليين".
بشأن وضع السوق، أشار المدير العام للتجارة إلى أن جميع الطرق المخصصة لاستيراد المواد الغذائية والسلع مفتوحة حالياً، والوضع عاد إلى طبيعته تماماً.
وطمأن نوزاد شيخ كامل المواطنين قائلاً: "لا داعي لقيام الناس بتخزين كميات فائضة من الطعام في المنازل، لأن زيادة عرض السلع ستؤدي إلى انخفاض أسعار المواد الغذائية والسلع في المستقبل القريب واستعادة توازن السوق".
كما أكد أن الإقليم لم يشهد أي أزمة غذائية، موضحاً: "حتى في الفترة الماضية التي شهدت تراجعاً في الحركة، لم نواجه أي مشكلة غذائية، وكان لدينا ما يكفي من الغذاء في المستودعات".
وبحسب مدير عام التجارة والصناعة في إقليم كوردستان، فإن أسعار الغذاء لم تشهد تغييرات جذرية، "باستثناء أسعار الأرز والزيت السائل التي ارتفعت قليلاً".
الطماطم غالية والمنتجات الأخرى رخيصة
جزء آخر من مخاوف المواطنين يتعلق بأسعار الخضروات والفواكه، حيث صرّح مسؤول نقابة "العلوة" في السليمانية سرور علي : أن "أسعار معظم المنتجات انخفضت مثل الخيار، البصل، الباذنجان والبطاطس؛ ولكن بسبب حظر استيراد الطماطم، يرتفع سعرها يوماً بعد يوم، حيث بلغ سعر الكيلوغرام بالجملة في العلوة حالياً 2000 دينار".
كما صرّح رئيس مجلس "العلوة" في أربيل رجب حاج عزيز: "قبل وقف إطلاق النار، كانت جميع المنتجات تشهد ارتفاعاً يومياً في أسعارها، أما الآن فقد ارتفع سعر الطماطم بشكل كبير ومستمر في الارتفاع؛ وبخلاف ذلك، فإن أسعار المنتجات الأخرى طبيعية بشكل عام".
تداعيات الحرب على المتاجر
في الأسواق والمتاجر، لاتزال تداعيات الحرب قائمة، حيث قال مريوان حمد أمين، وهو صاحب متجر في أربيل، لرووداو إن "السلع التي تُباع حالياً هي تلك التي تم استيرادها أثناء فترة الحرب، لذا كانت أسعار جميع السلع مرتفعة بشكل عام، مثل الأرز والزيت والمناديل الورقية والحفاضات والخضروات".
وأوضح صاحب المتجر السبب قائلاً: "هذا الغلاء كان بسبب الحرب التي أدت إلى نقص المواد الغذائية والسلع في الأسواق، مما زاد الطلب وقلل العرض. لكننا نتوقع في المستقبل القريب، إذا استمر وقف إطلاق النار، أن تعود الأسعار إلى طبيعتها".
بحسب المعلومات :من لجان الرقابة في قائممقامية أربيل، فإن المواد التي ارتفعت أسعارها بشكل عام في الأسواق هي الأرز والزيت فقط.
وتؤكد القائممقامية أنها تواصل مراقبة السوق باستمرار وتمنع أي نوع من الاحتكار، وتتوقع عودة الأسعار إلى طبيعتها تماماً في القريب العاجل.
روداوو
