• Wednesday, 15 April 2026
logo

موجة تنديد واسعة باستهداف منزل رئيس إقليم كوردستان في دهوك

موجة تنديد واسعة باستهداف منزل رئيس إقليم كوردستان في دهوك

أدان رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر "بأشد" العبارات "الهجوم الإرهابي" الذي استهدف منزل رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، بمحافظة دهوك، وعدّه "اعتداء سافراً يمس أمن العراق واستقراره، ويكشف مجدداً حجم التهديد الذي تمثله قوى اللا دولة على مؤسسات البلاد ورموزها".

وقال الخنجر في بيان، اليوم السبت (28 آذار 2026)، إن هذا الاستهداف "يندرج بوضوح ضمن سلسلة الجرائم التي ترتكبها جماعات السلاح المنفلت، والتي طالما حذرنا من خطرها، ودعونا إلى تجريدها من السلاح، وقطع كل مصادر القوة التي تتيح لها الاستمرار في انتهاك القانون والاعتداء على حياة المواطنين وقيادات الدولة، خارج أي إطار شرعي أو دستوري".

ولفت إلى أن نيجيرفان بارزاني كان، على مدى السنوات الماضية، "صوتاً داعماً للحوار، وجسراً للتقارب السياسي بين بغداد وأربيل، وعاملاً أساسياً في ترسيخ مفاهيم الوحدة الوطنية والتعايش المشترك، الأمر الذي يجعل استهدافه استهدافاً مباشراً لجهود الاستقرار والتفاهم في العراق".

وأضاف: "على الجهات الممسكة بزمام القرار الأمني اتخاذ إجراءات حازمة وعاجلة لوضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة، غير المُنفصلة عن الاعتداءات التي تستهدف أربيل وإقليم كوردستان ككل، وآخرها الاعتداء الذي استهدف قوات البيشمركة، والتي تصب جميعها في خدمة أجندة واحدة تسعى إلى تقويض الأمن الوطني وإبقاء البلاد في دائرة الفوضى والتوتر".

وإزاء هذا "التصعيد الخطير"، أكد الخنجر أن "حماية مؤسسات الدولة ورموزها مسؤولية وطنية لا تحتمل التهاون"، مشيراً إلى أن "استمرار هذه الجرائم دون محاسبة يشكل تهديداً مباشراً لمستقبل العراق وسيادته".أدان رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم بشدة "الاعتداء الآثم" الذي استهدف منزل رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، في محافظة دهوك.

وعدّ عمار الحكيم، في منشور على منصة إكس، اليوم السبت (28 آذار 2026)، الاستهداف "عملاً خطيراً يهدد أمن العراق واستقراره وينتهك سيادته الوطنية".

كما أعرب تحالف العزم عن إدانته واستنكاره لـ "الاعتداء" الذي استهدف منزل رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني في محافظة دهوك، وعدّه "تجاوزاً خطيراً يهدد أمن واستقرار البلاد ويقوض جهود التهدئة والحفاظ على السلم الداخلي".

وأكد التحالف في بيان ضرورة "الكشف عن ملابسات الحادث ومحاسبة الجهات المسؤولة عنه وفق القانون".وكان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني قد أعرب في اتصال هاتفي مع رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني عن استنكاره ورفضه لـ "الاستهداف الغاشم" الذي تعرض له منزله في محافظة دهوك، مشيداً بـ "مواقفه الوطنية وحرصه على تعزيز الوحدة بين جميع العراقيين".

وقد أمر السوداني، وفق بيان لمكتبه الإعلامي، بـ "تأليف فريق أمني وفني مشترك من الأجهزة الأمنية المعنية في الحكومة الاتحادية، وحكومة الإقليم للتحقيق في جوانب الحادث، وتشخيص الجناة، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم".نشر نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان، رسالة بشأن استهداف منزل رئيس إقليم كوردستان في دهوك، وقال: "إنه تطور خطير وندينه بشدة".

قال قوباد طالباني، نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان في رسالته، إن "استهداف منزل السيد نيجيرفان بارزاني في دهوك تطور خطِر وندينه بشدة".

في الوقت نفسه، ذكر نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان، "نذكّر الحكومة الاتحادية بأن الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون أصبحت مصدراً للتهديد على استقرار وأمن إقليم كوردستان والعراق".

حذر قوباد طالباني من أنه "إذا لم يتم إيقاف مثيري الشغب فوراً ومعاقبتهم، فأنا على يقين بأنهم سيصبحون غداً تهديداً أكثر خطورة على أرواح وممتلكات المسؤولين والمؤسسات الرسمية في أجزاء أخرى من العراق".

اليوم أيضاً، أدان رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، في اتصال هاتفي مع رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، بشدة الهجوم الذي استهدف منزله في دهوك، وأصدر أمراً بتشكيل لجنة تحقيق مشتركة.أعرب تحالف العزم عن إدانته واستنكاره لـ "الاعتداء" الذي استهدف منزل رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني في محافظة دهوك، وعدّه "تجاوزاً خطيراً يهدد أمن واستقرار البلاد ويقوض جهود التهدئة والحفاظ على السلم الداخلي".

وأكد التحالف في بيان، اليوم السبت (28 آذار 2026)، ضرورة "الكشف عن ملابسات الحادث ومحاسبة الجهات المسؤولة عنه وفق القانون".

كما أكد أهمية "تعزيز التنسيق" بين الجهات المعنية في الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان، لـ "ضمان منع تكرار مثل هذه الأفعال وحماية أمن المواطنين والمؤسسات".

وشدد تحالف العزم على أهمية "منع أي محاولات لزج العراق في الصراعات الإقليمية"، والعمل على "تحصين الجبهة الداخلية وتغليب لغة التهدئة والحوار بما يحفظ استقرار العراق ويصون أمنه الوطني".

وكان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني قد أعرب في اتصال هاتفي مع رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني عن استنكاره ورفضه لـ "الاستهداف الغاشم" الذي تعرض له منزله في محافظة دهوك، مشيداً بـ "مواقفه الوطنية وحرصه على تعزيز الوحدة بين جميع العراقيين".

وقد أمر السوداني، وفق بيان لمكتبه الإعلامي، بـ "تأليف فريق أمني وفني مشترك من الأجهزة الأمنية المعنية في الحكومة الاتحادية، وحكومة الإقليم للتحقيق في جوانب الحادث، وتشخيص الجناة، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم".

كما أدان رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم بشدة "الاعتداء الآثم" الذي استهدف منزل رئيس إقليم كوردستان في محافظة دهوك، وعدّه عملاً خطيراً يهدد أمن العراق واستقراره وينتهك سيادته الوطنية".أدان رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بافل جلال طالباني، الهجوم الذي استهدف منزل رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، بمدينة دهوك، وأوضح أن "مثل هذه الممارسات أمر غير مقبول ويشكل تهديداً للأمن والاستقرار في إقليم كوردستان".

في حسابه الخاص على منصة (X)، أعلن رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بافل جلال طالباني، أنه يدين "بشدة مهاجمة منزل السيد نيجيرفان بارزاني في دهوك".

أضاف بافل طالباني أن "مثل هذه الممارسات أمر غير مقبول ويشكل تهديداً للأمن والاستقرار في إقليم كوردستان".

كذلك أكد رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني دعمه "لسيادة القانون" وطالب "بإجراء تحقيق مشترك لتحديد الفاعلين"، معلناً استعدادهم "لدعم هذه العملية بالشكل اللازم".

أوضح رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني أن "علينا العمل جميعاً من أجل منع أي شخص أو جهة تحاول إثارة المزيد من التوترات وتعقيد الأوضاع أكثر".

 

 

 

روداو

Top