• Saturday, 28 February 2026
logo

آراس حبيب: العراق أمام حرب مدمرة ولم يتبقَّ سوى 10 أيام من الفرصة

آراس حبيب: العراق أمام حرب مدمرة ولم يتبقَّ سوى 10 أيام من الفرصة

 وجه السكرتير العام للمؤتمر الوطني العراقي آراس حبيب تحذيراً شديد اللهجة إلى الأطراف السياسية العراقية، مؤكداً أن المنطقة تواجه خطر حرب كبرى، وأن "حشد القوات الأميركية بهذا الحجم الذي لم يشهده العالم منذ عام 2003، يفرض على العراق اتخاذ قراراته بشكل عاجل".

وقال آراس حبيب:إن رسالة الرئيس الأميركي دونالد ترمب واضحة وجدية للغاية، لاسيما فيما يتعلق بترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء العراقي.

"الإطار التنسيقي أمام اختبار صعب"

بشأن ترشيح المالكي لتولي منصب رئيس الوزراء، أوضح آراس حبيب أن "من أصل 12 طرفاً داخل الإطار التنسيقي، رشح 10 أطراف منها المالكي، ولكن بعد رسالة ترمب، يتعين عليهم إما مراجعة قرارهم أو تحمل المسؤولية"، محذراً من أن "العراق لا يحتمل أزمات جديدة، خاصة إذا ما شنت أميركا هجوماً على إيران".

وأشار السكرتير العام للمؤتمر الوطني إلى التحركات العسكرية الأميركية في المنطقة قائلاً: "هناك حاملتا طائرات في المنطقة، ونحو 100 ألف جندي، وآلاف الطائرات الحربية الجاهزة في قواعد بالكويت وقطر والسعودية والإمارات وتركيا؛ هؤلاء لم يأتوا للتنزه، وتكاليف تشغيلهم تبلغ مليارات الدولارات. أعتقد أن الأيام العشرة الأولى من شهر آذار ستكون خطيرة جداً".

وأضاف آراس حبيب: "إذا اندلعت الحرب، فإن المنطقة ستتجه نحو الكارثة والهاوية، وستتعطل أسواق النفط والاقتصاد العالمي، والعراق الذي يمتلك حالياً حكومة تصريف أعمال لن يتمكن من تحمل تبعات قرار الحرب".

الشروط الأميركية للعراق

وكشف السكرتير العام للمؤتمر الوطني عن أن الخارجية الأميركية وجهت رسالة من 7 نقاط إلى العراق، شددت فيها على "مصير الفصائل المسلحة، التخلص من الأسلحة الباليستية، اجتثاث الفساد، والسيطرة على الدولار"، كما أكد أن ترمب جاد جداً في موقفه بشأن قضية المالكي.

وفي جانب آخر من حديثه، انتقد آراس حبيب تباطؤ الأطراف السياسية في اتخاذ القرارات، قائلاً: "البعض يقول لننتظر إلى ما بعد شهر رمضان، لكن أميركا وإسرائيل لا تلتزمان برمضان. إذا وضع ترامب يده على أموال العراق، سينهار اقتصاد البلاد. يجب على العراق التزام الحياد والكف عن رفع الشعارات".

دور الرئيس بارزاني والكورد في تهدئة الأوضاع

وأشاد آراس حبيب بدور الرئيس مسعود بارزاني، قائلاً إن "الرئيس بارزاني بمثابة الأب، وهو يشدد دائماً على الشراكة والتمثيل والتوافق. أعتقد أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني وقيادته (الرئيس مسعود بارزاني، ونيجيرفان بارزاني، ومسرور بارزاني) يمكنهم لعب دور فاعل لتهدئة العلاقات بين العراق وأميركا وحماية البلاد من ويلات الحرب".

وختم آراس حبيب حديثه بالإشارة إلى أن معاداة أميركا لن تجلب أي خير للعراق: "سواء أحببنا أم كرهنا، أميركا هي القوة الكبرى في العالم، ويجب التعامل معها بحكمة وعقلانية".

 

 

 

روداو

Top