• Friday, 17 April 2026
logo

فؤاد حسين وعراقجي يبحثان هاتفياً جولة مفاوضات الخميس المقبل بين طهران وواشنطن

فؤاد حسين وعراقجي يبحثان هاتفياً جولة مفاوضات الخميس المقبل بين طهران وواشنطن

بحث نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية فؤاد حسين مع وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي جولة المفاوضات المرتقبة الخميس المقبل بين إيران والولايات المتحدة، إلى جانب التطورات الإقليمية ذات الصلة.

وذكر بيان للخارجية العراقية، يوم الأحد (22 شباط 2026)، أن "حسين بحث في اتصال هاتفي مع وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي، آخر مستجدات المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى جانب التطورات الإقليمية ذات الصلة".

وأكد الجانبان -بحسب البيان- استمرار العملية التفاوضية، حيث تم تحديد يوم الخميس المقبل موعداً للجلسة القادمة من المفاوضات بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بوساطة سلطنة عُمان، على أن تُعقد الجلسة في مدينة جنيف.

وتابع البيان، أن الاتصال تطرق إلى "التحشيدات العسكرية في المنطقة، إذ شدد الطرفان على أن المسار الصحيح لمعالجة التحديات الراهنة يتمثل في اعتماد النهج السلمي، والاحتكام إلى الحوار والمفاوضات كسبيل لتخفيف التوتر وتعزيز الاستقرار".

هذا واتفق الجانبان على مواصلة التواصل والتنسيق خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في استمرار تبادل وجهات النظر إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، لا سيما في ظل هذه الظروف الحساسة التي تشهدها المنطقة، على ما جاء في ختام البيان.

وتعقد إيران والولايات المتحدة جولة محادثات ثالثة في جنيف الخميس، وفق ما أكد وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، على وقع تلويح واشنطن بتوجيه ضربة للجمهورية الإسلامية التي شددت على "حقها في الدفاع عن النفس" والرد.

وكتب البوسعيدي على منصة إكس "يسرني أن أؤكد أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مقررة في جنيف الخميس، مع نية إيجابية للقيام بخطوة إضافية بهدف إنجاز اتفاق".

جاء ذلك بعيد تأكيد طهران وجود "فرصة جيدة" للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن بشأن ملفها النووي.

بالتوازي مع تعزيز الولايات المتحدة حضورها العسكري في الشرق الأوسط وإرسال حاملتي طائرات إلى المنطقة، أجرى البلدان جولتي تفاوض بوساطة عُمانية، الأولى في مسقط في السادس من شباط، والثانية في جنيف في 17 منه.

ويهدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بعمل عسكري منذ أسابيع، بداية على خلفية حملة قمع للاحتجاجات، وبعدها في حال عدم إبرام اتفاق خصوصاً بشأن البرنامج النووي.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مع شبكة "سي بي إس" الأميركية قبل الإعلان الذي أصدره البوسعيدي "أعتقد أنه ما زالت لدينا فرصة جيدة للتوصل إلى حل دبلوماسي يعود بالفائدة على الجميع"، مشيراً إلى العمل على إعداد "عناصر اتفاق ومسودة نصّ" بعد جولتي التفاوض.

 

 

 

روداو

Top