• Tuesday, 17 February 2026
logo

مظلوم عبدي يوضح خطة دمج قسد بوزارة الدفاع ويكشف عن خلاف بشأن معاون الوزير

مظلوم عبدي يوضح خطة دمج قسد بوزارة الدفاع ويكشف عن خلاف بشأن معاون الوزير

أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، على العمل المستمر لدمج قسد في وزارة الدفاع السورية ضمن إطار تنفيذ الاتفاق الأخير مع دمشق، مشيراً إلى أن هذه العملية تشمل جميع المناطق السورية. في الوقت نفسهنوه إلى وجود إشكالية حول تسمية معاون وزير الدفاع.

وقال مظلوم عبدي خلال اجتماع مع أعيان محافظة الحسكة، اليوم الثلاثاء (17 شباط 2026)، إنهم سيبذلون كل ما في وسعهم للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأضاف أن هناك تأخيراً في تنفيذ بنود اتفاقهم مع دمشق من "الجانب العسكري"، مشيراً إلى أنه منذ "الثاني من شباط" كان من المفترض أن تنسحب القوات العسكرية من جبهات القتال.

وأوضح عبدي أن جميع القوات في محافظة الحسكة قد "انسحبت" إلى ثكناتها، وحلت محلها "قوى الأمن"، مؤكداً على ضرورة "انسحاب القوات العسكرية من ريف كوباني" إلى ثكناتها "ورفع الحصار المفروض على المنطقة". 

وفي هذا السياق، قال: "بشكل عام، نستطيع أن نقول إننا نمضي قدماً في تنفيذ الاتفاقية."

وأشار عبدي إلى أن عملية الدمج لا تقتصر على "المكون الكوردي فقط، بل تشمل جميع المحافظات السورية"، مضيفاً "الأهم في هذه الاتفاقية هو دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن بنية الدولة السورية."

في السياق ذاته أكد أن الدمج سيتم عبر "محافظة الحسكة وبالتنسيق مع الوفود القادمة".

كما نوه إلى أن مؤسسات الإدارة الذاتية ستظل محتفظة بموظفيها في مؤسساتها، مشيراً إلى أن العمل جارٍ حالياً على دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في وزارة الدفاع السورية. ومع ذلك، أشار إلى وجود إشكالية بشأن "تسمية معاون وزير الدفاع الذي سيكون من قسد".

القائد العام لقوت سوريا الديمقراطية شدد على أن المناطق الكوردية ستظل تحافظ على خصوصيتها، موضحاً: "ما نقصده هو أن يدير أبناء المنطقة مناطقهم بأنفسهم".

يشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أعلنت في (30 كانون الثاني 2026) الاتفاق على "إيقاف إطلاق النار" مع الحكومة السورية بموجب "اتفاق شامل"، مع التفاهم على "عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين".
 
يشمل الاتفاق "انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي".
 
كما ينص على "بدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب".

 

 

 

روداو

Top